البث المباشر

تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

الأحد 14 يونيو 2026 - 09:01 بتوقيت طهران
تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

أخرجت الضربة الصاروخية الإيرانية في عملية "النصر" التي استهدفت قاعدة رامات ديفيد في شمال فلسطين المحتلة، السرب 157 التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي عن الخدمة.

ويُعتبر السرب 157 التابع لسلاح الجو في الكيان الصهيوني، والذي كان أحد مرافقه في قاعدة رامات ديفيد الجوية قد تعرض للصواريخ الإيرانية قبل ستة أيام، من أكثر الوحدات الجوية الإسرائيلية سرية، وذلك بسبب أهمية المهام الموكلة إليه والأنظمة التي يستخدمها.

يعد هذا السرب من الوحدات المتخصصة في مجال الحرب الإلكترونية، وتشغيل أنظمة التكنولوجيا المتقدمة، واستخدام الطائرات المسيرة ، ويلعب دوراً محورياً في دعم العمليات العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، والحرب الإلكترونية، والإجراءات الكهرومغناطيسية، وخاصة على الجبهة الشمالية وضد الأراضي اللبنانية.

 

أهم المعلومات حول هذا السرب:

السرب 157، المعروف أيضاً باسم "الوحدة في الوادي" (وهو الاسم الذي اشتقه من موقع تمركزه في وادي يزرعيل)، هو سرب عملياتي في سلاح الجو الإسرائيلي ينشط بشكل خاص في مجال الحرب الإلكترونية، وخاصة فيما يسمى "الجبهة الشمالية".

يتمركز هذا السرب في قاعدة رامات ديفيد الجوية الواقعة في شمال فلسطين المحتلة؛ وتضم هذه القاعدة أيضاً الأسراب 105 و109 و101 و160، بالإضافة إلى عدة وحدات أخرى.

تشكلت هذه الوحدة في عام 2006، بالتزامن مع بدء حرب الـ33 يوماً، من اندماج السرب 153 (وحدة تشغيل أنظمة الصواريخ الأرضية المضادة للرادار) والسرب 557 (المتخصص في أنظمة الحرب الإلكترونية)، وشاركت في تلك الحرب أيضاً. وكان الهدف من تشكيلها هو تركيز القدرات العملياتية المتعلقة بالطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية في إطار هيكل واحد.

تتمثل المهمة الرئيسية لهذا السرب في الدفاع الإلكتروني، والإخلال، والتصدي للتهديدات الإلكترونية من خلال التشويش، والتحييد، وتعطيل أنظمة الاتصالات والرادار والملاحة لدى الطرف المقابل.

كما يتحمل مسؤولية تشغيل الطائرات المسيرة، وجمع المعلومات الاستخباراتية البصرية والإلكترونية، ودعم القوات البرية، والمساعدة في العمليات الخاصة الجارية، وتنفيذ مهام المراقبة والرصد المستمر في مختلف المجالات العملياتية.

هذه الوحدة مجهزة أيضاً بأنظمة حرب إلكترونية سرية، وتستخدم تقنيات متطورة مثبتة على منصات برية وجوية، بما في ذلك الطائرات المسيرة. والهدف من هذه المعدات هو تحقيق التفوق الإلكتروني وجمع المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي. تُصنف المعلومات المتعلقة بالطائرات والمعدات التي يستخدمها هذا السرب ضمن المعلومات شديدة السرية.

يشمل هيكل قيادته قيادة السرب، وقسم العمليات، وقسماً فنياً متخصصاً مسؤول عن صيانة ودعم الأنظمة السرية.

تتزايد أهمية هذا السرب لدرجة أنه يحظى باستمرار بدعم من مؤسسات ومجموعات مختلفة داخل إسرائيل ودول أخرى حول العالم. ففي عام 2014، تولت "جمعية كبار مديري العمليات" دعم هذه الوحدة، وفي عام 2015 تولت منظمة تعرف بـ"أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي" دعمها.

في تاريخ 7 يونيو 2026، استهدفت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أحد حظائر الطائرات والمنشآت التجهيزية لهذا السرب في قاعدة رامات ديفيد بصاروخ نقطوي من نوع "خيبر شكن" بنسخته المطورة. وقد أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوع هذه الإصابة الدقيقة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة