وقال بيترو إنه يعتزم توجيه رسالة رسمية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعوه فيها إلى إعادة النظر في الدعم الذي تقدمه واشنطن لنتنياهو، مؤكداً امتلاكه أدلة تتضمن تسجيلات صوتية منسوبة إلى الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، الذي أُدين في الولايات المتحدة بقضايا مرتبطة بتهريب المخدرات.
وأوضح الرئيس الكولومبي أن هذه التسجيلات خضعت لعمليات تحقق علمية، معتبراً أن المعطيات المتوافرة لديه تثير مخاوف جدية بشأن محاولات التأثير الخارجي في المسار السياسي والانتخابي داخل بلاده.
وشدد بيترو على أن أي تمويل أجنبي يهدف إلى التأثير في الانتخابات الكولومبية يُعد جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي، داعياً إلى فتح تحقيقات شفافة في هذه المزاعم.
وتأتي تصريحات الرئيس الكولومبي في ظل أجواء سياسية متوترة تسبق جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية المقررة في 21 حزيران/يونيو، وسط حالة من الاستقطاب الحاد بين القوى السياسية المختلفة.
كما وجّه بيترو انتقادات حادة لعدد من الشخصيات والقوى المتحالفة مع الولايات المتحدة داخل كولومبيا، متهماً بعضها بالارتباط بشبكات تهريب المخدرات ومجموعات شبه عسكرية.
وفي السياق نفسه، أعلن الرئيس الكولومبي رفضه نتائج الفرز الأولية للانتخابات، معرباً عن شكوكه بشأن آليات التدقيق والفرز الإلكتروني، ومعتبراً أن التعديلات التي أُدخلت على برمجيات النظام الانتخابي خلال الفترة الماضية تستوجب التدقيق والتحقق لضمان نزاهة العملية الانتخابية.