تقدم المنتخب السويسري في الدقيقة 17 عن طريق بريل إيمبولو من ضربة جزاء، ثم أدرك منتخب قطر التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عن طريق بوعلام خوخي.
وحصل المنتخب القطري على أول نقطة له في تاريخه بكأس العالم في مشاركته الثانية بالمونديال، وذلك بعدما خسر المباريات الثلاث في نسخة عام 2022 في قطر.
وبهذا التعادل، تبقى المجموعة الثانية مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تتساوى الفرق الأربعة سويسرا، قطر، كندا، البوسنة والهرسك بنقطة واحدة لكل منها، في مجموعة تعد بالكثير من الإثارة والندية في الجولتين المقبلتين.
وسيلعب المنتخب القطري في المباراة المقبلة مع نظيره الكندي يوم الجمعة المقبل، فيما سيلعب المنتخب السويسري مع نظيره البوسني يوم الخميس ضمن منافسات الجولة الثانية.
البرازيل تتعادل بصعوبة مع المغرب في كأس العالم
استهل المنتخب المغربي لكرة القدم مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي بهدف لمثله أمام نظيره البرازيلي، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب ميتلايف بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات.
وبدأ المنتخب المغربي أطوار الشوط الأول بأفضلية واضحة، بعدما فرض أسلوب لعبه منذ الدقائق الأولى عبر الاستحواذ على الكرة وممارسة ضغط متقدم على المنتخب البرازيلي، ليقترب من افتتاح التسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة إثر تسديدة من نائل العيناوي.
ورغم محاولات المنتخب البرازيلي الخروج من الضغط والتقدم نحو مرمى ياسين بونو، واصل “أسود الأطلس” حضورهم القوي فوق أرضية الميدان، ونجحوا في ترجمة تفوقهم إلى هدف أول في الدقيقة 20، بعدما استغل إسماعيل الصيباري تمريرة دقيقة من إبراهيم دياز وأسكن الكرة الشباك بلمسة فنية مميزة.
وحافظ المنتخب المغربي على أفضليته خلال فترات طويلة من الشوط الأول، مع خلق فرص أخرى لم تُستغل لتعزيز النتيجة، قبل أن يتمكن فينيسيوس جونيور من استغلال هفوة دفاعية في الدقيقة 32 ليمنح التعادل للمنتخب البرازيلي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وانطلقت مجريات الجولة الثانية بضغط هجومي برازيلي على معترك المنتخب المغربي، قابله رفاق عيسى ديوب بتنظيم دفاعي محكم وتغطية متوازنة، مع تضييق المساحات في الخط الخلفي والاعتماد على الكرات الطويلة في بناء الهجمات المرتدة.
ومع توالي دقائق الشوط الثاني، دفع أنشيلوتي بكامل أوراقه الهجومية بحثا عن حلول لفك التكتل الدفاعي المغربي، فيما اختار محمد وهبي التركيز على تأمين الخط الخلفي وإغلاق كل المنافذ، مع غياب واضح للمبادرة الهجومية من جانب “أسود الأطلس” خلال أول 25 دقيقة من هذا الشوط.
وعاد “أسود الأطلس” لمحاولة تهديد مرمى المنتخب البرازيلي خلال الربع ساعة الأخير من المباراة، غير أن المحاولات الهجومية افتقدت للنجاعة واللمسة الأخيرة لبلوغ الشباك، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، ويستهل المنتخبان مشوارهما في كأس العالم بحصد نقطة واحدة.
*أستراليا تضرب تركيا بثنائية وتوجه إنذارا مبكرا في المونديال
استهل منتخب أستراليا مشواره في كأس العالم 2026 بانتصار مهم على نظيره التركي بنتيجة 2-0، في مواجهة قوية أقيمت ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة.
وسجل نيستوري أرانكوندا هدف التقدم لأستراليا في الدقيقة 27 بعد تسديدة دقيقة من داخل منطقة الجزاء، قبل أن يعزز كونور ميتكالف النتيجة بهدف ثان رائع في الدقيقة 75، بتسديدة قوية من خارج المنطقة عجز الدفاع التركي عن التصدي لها.
وعلى الجانب الدفاعي، لعب الحارس الأسترالي باتريك بيتش دورا حاسما في الحفاظ على نظافة الشباك، بعدما تصدى لأكثر من فرصة خطيرة للمنتخب التركي، خصوصا في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ورغم محاولات تركيا للعودة في النتيجة، إلا أن التنظيم الدفاعي الصلب لأستراليا أنهى كل الهجمات، ليخرج "السوكروز" بفوز مستحق وثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار.
*بداية ناجحة لاسكتلندا.. هايتي تسقط بهدف نظيف
حقق منتخب اسكتلندا فوزا ثمينا على حساب نظيره هايتي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول، بعد تسديدة من لاعب الوسط جون ماكجين في الدقيقة 29، ارتطمت بأحد مدافعي هايتي وغيرت اتجاهها لتخدع الحارس وتستقر في الشباك، في لقطة منحت اسكتلندا الأفضلية.
وشهدت الدقائق الأولى من اللقاء تفوقا نسبيا لمنتخب اسكتلندا من حيث الاستحواذ والضغط الهجومي، بينما اعتمد منتخب هايتي على الهجمات المرتدة السريعة دون تهديد حقيقي لمرمى الخصم.
وكاد لاعب وسط مانشستر يونايتد سكوت مكتوميناي أن يعزز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالقائم في أخطر فرص المباراة.
في الشوط الثاني، حاول منتخب هايتي العودة في النتيجة عبر تكثيف الضغط الهجومي، لكن التنظيم الدفاعي لأسكتلندا حال دون تسجيل أي هدف.
وبهذا الفوز، يبدأ المنتخب الاسكتلندي مشواره في البطولة بثلاث نقاط مهمة، بينما يتعين على هايتي تعويض الخسارة في الجولات القادمة للحفاظ على آمال التأهل.