وشرح العميد "علي رضا الهامي"، شرح في تصريح له اليوم الاحد تطور استعدادات هذه القوة بعد وقف إطلاق النار في "الحرب العدائية الثالثة" (حرب رمضان) قائلاً: "اليوم، في قوة الدفاع الجوي لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كل ما لدينا من معدات وأنظمة وتكتيكات ومراكز قيادة وتحكم وبنى تحتية للاتصالات وأقسام استخباراتية، هو إيراني بالكامل".
وأكد العميد الهامي أن هذه الإنجازات تم تحقيقها بالاعتماد على معرفة محلية 100% وباستخدام قدرات الرجال والعلماء الأوفياء في إيران الإسلامية، مضيفاً:
"قد تكون هناك مشاكل أو نقاط ضعف، لكن علماء ومتخصصي الدفاع الجوي للجيش، بالتعاون الوثيق والمستمر مع المراكز العلمية والبحثية في البلاد، يبذلون قصارى جهدهم لتلبية الاحتياجات".
وأشار قائد مقر الدفاع الجوي المشترك "خاتم الأنبياء" (ص) إلى الإجراءات المتخذة لإعادة بناء القدرات الدفاعية للبلاد، مؤكداً:
"كل جهودنا تصب في أن نقوم بتجهيز وتحديث الأنظمة والمعدات بما يتناسب مع التهديدات الحالية، وكذلك استبدال المعدات التي أصابها العدو المجرم خلال "الحرب العدائية الثالثة" في أسرع وقت ممكن".
واعتبر العميد الهامي أن سر ديناميكية قوة الدفاع الجوي هو الاعتماد على القدرات الداخلية، موضحاً:
"عندما تكون جميع المعدات محلية الصنع، فإن تطويرها وتحديثها يكون بالكامل بأيدينا، ونقوم بتحديث المعدات حسب الاحتياجات؛ وبالتالي، فإن الإنتاج الضخم لها سيكون أيضًا بأيدينا، وفي الحقيقة لسنا بحاجة لأي شخص".
وفي الختام، قدم قائد قوة الدفاع الجوي للجيش شكره للشركات المعرفية، مؤكداً:
"اليوم، كل جهودنا تتجه نحو تحديث معداتنا بما يتناسب مع التهديدات والوصول بها إلى الإنتاج الضخم، بمساعدة المراكز العلمية والبحثية".