البث المباشر

صاروخ إيراني حطم أكثر دروع إسرائيل تطورا

السبت 7 فبراير 2026 - 22:04 بتوقيت طهران
صاروخ إيراني حطم أكثر دروع إسرائيل تطورا

تمكنت صواريخ "فتاح" بتكلفة أقل بكثير من صاروخ "ثاد" الاميركي من اختراق أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطوراً في العالم خلال الحرب العدوانية التي استمرت 12 يوماً.

وعلى مدى الـ47 عاماً الماضية، حولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المجال الدفاعي إلى أحد أبرز رموز الاستقلال، السيادة، والاكتفاء الذاتي الوطني.

فالعقوبات العسكرية الشاملة والصارمة لم توقف مسار التقدم الدفاعي للبلاد فحسب، بل بتوجيه السياسات نحو التوطين والاعتماد على القدرات المحلية، أتاحت تشكيل هيكلية مستقلة ومستدامة وفعالة في المجال الدفاعي.

اليوم، يلعب الإنتاج الضخم والمتنوع للمعدات العسكرية دوراً أساسياً في تعزيز قوة الردع، وتأمين الحدود بشكل مستدام، ورفع مكانة وتأثير إيران في المعادلات الأمنية الإقليمية.

فقد أصابت هذه الصواريخ خلال نفس الأيام الـ12، الأراضي المحتلة بدقة عالية، واستهدفت نقاطاً محددة مسبقاً.

ولكن ما اسم هذا الصاروخ؟ وما القدرات والخصائص التي يتمتع بها والتي تمكنه من اختراق حاجز الأنظمة المتطورة؟ كيف يستطيع في وقت قصير إصابة أهداف العدو وتدميرها بدقة دون أن يكون هدفاً فعالاً لأنظمة الاعتراض؟.

"فتاح-1": قفزة جديدة في تكنولوجيا الصواريخ الشبحية

يصنف "فتاح-1" ضمن مجموعة الصواريخ فرط الصوتية، ويمتلك القدرة على استهداف أنظمة الدفاع الجوي للعدو حتى مسافة 1400 كم. ويتمتع هذا الصاروخ بدقة اصطدام عالية، وسرعة فائقة، وقدرة مناورة ملحوظة، وخصائص التخفي عن الرادارات، مع القدرة على اختراق الأنظمة الرادارية.

يحقق هذا النظام، باستخدام وقود صلب دافع وفوهة متحركة في المرحلة الثانية، سرعات عالية جداً، ويمكنه تنفيذ مناورات متنوعة سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه؛ وهي قدرة تمكنه من التغلب على جميع أنواع أنظمة الدفاع الجوي للعدو.

 

"فتاح-2": الجيل الجديد بقدرة إطلاق ثلاثية

يُعد "فتاح-2" أحد الصواريخ الباليستية فرط الصوتية الإيرانية، ويبلغ مداه أكثر من 1400 كم. يبلغ طول هذا الصارخ حوالي 12 متراً، وقطره في المرحلة الأولى 80 سم وفي المرحلة الثانية 50 سم، كما يُقدر وزنه الإجمالي بحوالي 4000 كجم.

يبلغ وزن رأس "فتاح-2" القتالي حوالي 500 كجم، ويمكن لهذا الصاروخ التحرك بسرعة تصل إلى 5 ماخ. ومن أبرز خصائصه السرعة العالية جداً، وقدرة مناورة ملحوظة، وإمكانية الإطلاق من البر والبحر والجو.

زود هذا الصاروخ برؤوس قتالية تمتلك القدرة على التحرك بشكل منزلق وكروز؛ ومن ثم يصنف ضمن أنظمة HGV و HCM. وبوصول إيران إلى تكنولوجيا هذا الصاروخ فوق الصوتي، أصبحت خامس دولة في العالم تمتلك هذه التكنولوجيا.

خلال الحرب العدوانية التي استمرت 12 يوماً، تمكنت القوات المسلحة الإيرانية باستخدام قدراتها الصاروخية والمسيرة، من تجاوز الطبقات الدفاعية المعقدة للكيان الإسرائيلي وحلفائه الغربيين، واستهداف أكثر من 26 هدفاً استراتيجياً لهذا الكيان.

يعتقد اللواء سيد يحيى صفوي، المستشار لدى القائد العام للقوات المسلحة، أنه في الحرب العدوانية الأخيرة، نُفذت جميع مخزونات الصواريخ (الدفاعية) الإسرائيلية؛ مما يعني أن هذا الكيان أطلق أكثر من 600 صاروخ ثاد في هذه الحرب.

أحدثت التكنولوجيا الصاروخية المتقدمة الإيرانية، خاصة الصواريخ فرط الصوتية، فجوات خطيرة في أنظمة الدفاع للعدو رغم الجهود الواسعة لاعتراضها.

تُظهر هذه الإنجازات أن القدرة الصاروخية الإيرانية، خاصة في مجال الصواريخ فرط الصوتية، أحدثت ثغرات خطيرة في أنظمة الدفاع للعدو، وعززت الردع الإقليمي بشكل ملحوظ.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة