البث المباشر

دعاء الإمام الصادق (ع) لقضاء الحوائج وتفريج الهمّ فيه بعد صيام ثلاثة أيّام (2)

الأحد 13 سبتمبر 2020 - 14:48 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- إشراقات من الصحيفة الصادقية

ثمّ تجعل خدّك الايسر على الارض وتفعل مثل ذلك، ثمّ تردّ جبهتك وتدعو بما شئت، ثمّ اجلس من سجودك، وادع بهذا الدّعاء:
اَللّهُمَّ اسْدُدْ فـَقـْري بِفـَضْلِكَ، وَتـَغـَمَّدْ ظُلـْمي بعَفـْوِكَ، وَفـَرِّغْ قَـَلـْبي لِذِكـْرِكَ، اَللّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَما بَيْنـَهُنَّ، وَرَبَّ الأرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهـِنَّ، وَرَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَاِسْرافيلَ، وَرَبَّ الـْمَلائِكـَةِ أجْمَعينَ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَِمِ النـَّبـِيّينَ وَالـْمُرْسَلينَ، وَرَبَّ الـْخَلـْقِ أجْمَعينَ.
اَسْاَلـُكَ بِاسْمِكَ الـَّذِي بِهِ تـَقـُومُ السَّماواتُ، وَبِهِ تـَقـُومُ الأرَضُونَ، وَبِهِ تـَرْزُقُ الانـْبِياءَ، وَبِهِ احْصَيْتَ عَدَدَ الـْجِبالِ وَكـَيْلَ الـْبِحارِ، وَبِهِ تـُرْسِلُ الرِّياحَ، وَبِهِ تـَرْزُقُ الـْعِبادَ، وَبِهِ احْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ، وَبِهِ تـَفـْعَلُ ما تـَشاءُ، وَبهِ تَـَقـُولُ لِكـُلِّ شَيْءٍ كُن فَيَكُونُ ، أنْ تـَسْتَـَجيبَ لي دُعائي، وأنْ تـُعْطِيَني سُؤْلي، وَأنْ تـَجْعَلَ لِيَ الـْفـَرَجَ مِنْ عِنـْدِكَ بِرَحْمَتِكَ في عافِيَةٍ، وَأنْ تـُؤمِنَ خَوْفي في أتـَمِّ نِعْمَةٍ، وَأعْظَمِ عافِيَةٍ، وَأفـْضَلِ الرِّزْقِ وَالسَّعَةِ وَالدَّعَةِ ما لَمْ تَـَزَلْ تـُعَوِّدُنيهِا، يا الهي وَتَـَرْزُقَـَني الشُّكـْرَ على ما ابْلـَيْتـَني، وَتـَجْعَلَ ذلِكَ تامّاً اَبَداً ما أبْقـَيْتـََني، حَتـّى تـَصِلَ ذلِكَ بِنـَعيمِ الاخِرَةِ.
اَللّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ الدُّنـْيا وَالاخِرَةِ، وَبِيَدِكَ مَقاديرُ الـْمَوْتِ وَالـْحَياةِ، وَبِيَدِكَ مَقادِيرُ اللـَّيْلِ وَالنِّهارِ، وَبِيَدِكَ مَقاديرُ الـْخِذلانِِ وَالنـَّصِرِ، وَبِيَدِكَ مَقاديرُ الـْغِنى وَالـْفـَقـْرِ، وَبِيَدِكَ مَقادِيرُ الـْخَيْرِ وَالشَّرِّ، فـَبارِكْ (۱) لي في ديني وَدُنـْيايَ وَاخِرَتي، وَبارِكْ لي في جَميعِ أُموُري كـُلـِّها، اَللّهُمَّ لّا إِلَهَ إِلاَّ أنـْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ، وَلِقاؤُكَ حَقٌّ، والسّاعَةُ حَقٌّ، وَالـْجَنـَّةُ حَقٌّ.
وَأعُوذُ بِكَ مِنْ نارِ جَهَنـَّمَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ الـْقـَبْرِ، وَأعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الـْمَحْيا وَالـْمَماتِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتـْنـَةِ الدَّجّالِ، وَأعوذُ بِكَ مِنَ الـْكـَسَلِ وَالـْعَجْزِ، وَأعوذُ بِكَ مِنَ الـْبُخـْلِ وَالـْهَرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ مَكارِهِ الدُّنـْيا وَالاخِرَةِ.
اَللّهُمَّ قَـَدْ سَبَقَ مِنـّي ما قـَدْ سَبَقَ مِنْ زَلـَلٍ قـَديمٍ وَما قـَدْ جَنـَيْتُ عَلى نـَفـْسي، وَأنـْتَ يا رَبِّ تَـَمْلِكُ مِنـّي ما لا اَمْلِكُ مِنْ نـَفـْسي، وَخَلـَقـْتَـَني يا رَبِّ وَتـَفـَرَّدْتَ بِخَلـْقي وَلَـَمْ اَكُ شَيْئاً اِلاّ بِكَ، وَلـَسْتُ اَرْجُو الـْخَيْرَ الاّ مِنْ عِنـْدِكَ، وَلَـَمْ أصْرِفْ عَنْ نـَفـْسي سُوءاً قَـَطُّ إلاّ ما صَرَفـْتَـَهُ عَنـّي.
أنـْتَ عَلـَّمْتـَني يا رَبِّ ما لـَمْ أعْلـَمْ ، وَرَزَقـْتـَني يا رَبِّ ما لـَمْ أمْلِكْ وَلـَمْ أحْتـَسِبْ، وَبَلـَغـْتَ بي يا رَبِّ ما لـَمْ أكـُنْ أرْجُو، وَأعْطَيْتـَني يا رَبِّ ما قـَصُرَ عَنـْهُ أمَلي، فـَلـَكَ الـْحَمْدُ كـَثيراً يا غافِرَ الذَّنـْبِ اغـْفِرْلي، وَاَعْطِني في قَـَلـْبي مِنَ الرِّضى ما تـُهَوِّنُ بِهِ عَلـَيَّ بَوائِقَ الدُّنـْيا.
اَللّهُمَّ افـْتـَحْ لِيَ الـْيَوْمَ يا رَبِّ الـْبابَ الـَّذِي فِيهِ الـْفـَرَجُ وَالـْعافِيَةُ وَالـْخَيْرُ كـُلـُّهُ، اَللّهُمَّ افـْتـَحْ لي بابَهُ، وَهَيَّيءْ لي سَبيلـَهُ، وَلـَيِّنْ لي مَخْرَجَهُ.
اَللّهُمَّ وَكـُلُّ مَنْ قـَدَّرْتَ لـَهُ عَلـَيَّ مَقـْدِرَةً مِنْ خَلـْقِكَ، فـَخُذ عَنـّي بِقـُلـُوبِهِمْ وَألـْسِنـَتِهِمْ وَأسْماعِهِمْ وَأبْصارِهِمْ، وَمِنْ فـَوْقِهِمْ وَمِنْ تَـَحْتِهِِْم، وَمِنْ بَيْنِ أيْديهِمْ وَمِنْ خَلـْفِهِمْ، وَعَنْ أيمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ، وَمِنْ حَيْثُ شِئـْتَ وَمِنْ أيْنَ شِئـْتَ وَكـَيْفَ شِئـْتَ، حَتـّى لا يَصِلَ إلـَيَّ واحِدٌ مِنـْهُمْ بِسُوءٍ.
اَللّهُمَّ وَاجْعَلـْني في حِفـْظِكَ وَسَتـْرِِكَ وَجِوارِكَ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَـَناؤُكَ، وَلا إلهَ غـَيْرُكَ.
اَللّهُمَّ أنـْتَ السَّلامُ، وَمِنـْكَ السَّلامُ، اَسْاَلـُكَ يا ذَا الـْجَلالِ وَالإكـْرامِ فـَكاكَ رَقَـَبَتَي مِنَ النـّارِ، وَأنْ تـُسْكِنـَني دارَ السَّّلامِ.
اَللّهُمَّ إنـّي اَسْاَلـُكَ مِنَ الـْخَيْرِ كـُلـِّهِ عاجِلِهِ وَاجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنـْهُ وَما لـَمْ أعْلـَمْ، اَللّهُمَّ إنـّي اَسْاَلـُكَ خَيْرَ ما أرْجُو، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أحْذَرُ، وَاَسْاَلـُكَ أنْ تَـَرْزُقـَني مِنْ حَيْثُ أحْتـَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا أحْتـَسِبُ.

 

 

(۱) وبارك: "خ ل".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة