واوضح الموقع الاعلامي لحرس الثورة الاسلامية في بيانه الرسمي ان هذه الموجة انطلقت تزامناً مع الخميس الأخير من العام الإيراني، كإهداء لأرواح "إمامي الثورة الإسلامية" وشهداء الدفاع المقدس ومدافعي الحرم وضحايا الحرب مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
وشملت الأهداف التي تم قصفها في المناطق الوسطى والشمالية للأراضي المحتلة: مطار "بن غوريون"، والمراكز الرئيسية للتجمعات والعمليات القتالية والإسناد اللوجستي للكيان، ومنشآت تزويد الوقود.
كما استهدفت العملية الجبهة الوسطى في "حيفا" ومواقع تجمع القوات، ومصافي النفط في حيفا ومنطقة "ريشون لتسيون"، وذلك باستخدام منظومات صاروخية قوية من طراز "قدر"، "عماد"، "خيبر شكن"، و9 صواريخ من طراز "خرمشهر" متعددة الرؤوس الحربية.
وأشار البيان أيضاً إلى استهداف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية بدقة عالية عبر منظومات صاروخية متوسطة المدى تعمل بالوقود السائل والصلب، مؤكداً أن العمليات مستمرة بنجاح تام بتوفيق من الله.
وأضاف حرس الثورة في بيانه أن "الحياة في الملاجئ أصبحت هي الواقع اليومي للصهاينة في هذه الساعات، حيث لا يملكون فرصة للخروج منها"، لافتاً إلى أنه منذ بداية الموجة 63 وحتى الآن، يقبع أكثر من 5 ملايين من سكان الأراضي المحتلة في الملاجئ لفترات طويلة.
واختتم البيان باستحضار مقولة الشهيد الحاج قاسم سليماني: "نحن رجال هذا الميدان لكم .. لن نترككم، وسوف تذلون"، مؤكداً أن هذه العمليات ليست إلا "أصغر رد" على اعتداءات وتجاوزات الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية الإرهابية.