وقال سماحته في بيان التعزية انه ببالغ الحزن والاسى تلقيت النبأ المؤلم لاستشهاد الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الاعلى للأمن القومي وممثل قائد الثورة الإسلامية في هذا المجلس ونجله العزيز وعدد من زملائه.
واعتبر سماحته، الشهيد لاريجاني بانه كان عالما وثاقب النظرة وذكيا وملتزما ويتمتع بخبرات واسعة في مختلف المجالات من بينها السياسية والعسكرية والأمنية والثقافية والقضايا الإدارية، وقال: ان مساهماته في لعب الدور خلال ما يقارب من خمس عقود في مختلف المجالات وطبقات النظام الإسلامي جعلت منه شخصية متميزة.
واعتبر اغتيال مثل هذه الشخصية بانه يدل على أهميته والحقد الذي كان يكنه له أعداء الإسلام، وقال: على أعداء الإسلام ان يعلموا ان إراقة مثل هذه الدماء لا تؤدي لشيء الا لمزيد من صلابة النظام الإسلامي وفي الوقت نفسه سيكون لكل دم ثأر حيث ينبغي على من يرتكب جريمة بحق الشهداء أن يدفع الثمن عن قريب.
وتقدم قائد الثورة شخصيا بمناسبة هذه الخسارة بخالص العزاء الى زوجته الكريمة وسائر أبنائه وكذلك الى ذويه وبالأخص سماحة آية الله صادق آملي لاريجاني ، داعيا للفقيد بعلو الدرجات عند الله جلَّ وعلا.