البث المباشر

استهداف 80 موقعاً عسكرياً حساساً في الاراضي المحتلة

الخميس 19 مارس 2026 - 13:03 بتوقيت طهران
استهداف 80 موقعاً عسكرياً حساساً في الاراضي المحتلة

اعلنت قوات حرس الثورة الاسلامية انه تم ضرب 80 موقعا عسكريا واسنادا عسكريا في جنوب الاراضي المحتلة ووسطها بواسطة المنظومات النقطوية الدقيقة ومتعددة الرؤوس والمسيرات التدميرية.

واضاف الحرس الثوري في بيان له انه استهدف 80 موقعا عسكريا واسنادا عسكريا في جنوب ووسط وقلب الاراضي المحتلفة بما في ذلك في ريشون ولتسيون والرملة بالوسط وايلات في الجنوب ورمات غان وبني براك في شرق تل ابيب وبت يام في جنوب تل ابيب، استهدافا دقيقا بواسطة المنظومات النقطوية الدقيقة ومتعددة الرؤوس والمسيرات التدميرية.

واكد الحرس الثوري في بيانه، "اننا على العهد الذي قطعناه. وسنجعلكم نادمين".

على صعيد آخر دخل العدوان الصهيوأميركي على ايران يومه العشرين، حيث تحول فشل العدوان في تحقيق أهداف معادلات الميدان الحربية من مجرد معركة عسكرية إلى أزمة استنزاف حقيقية.

فبعد عشرين يوما على بدء العدوان الهمجي الصهيوأميركي على ايران وبعد والوعود التي اطلقتها واشنطن وتل ابيب بـ"حرب خاطفة وقصيرة الأمد"، لكننا نراها اليوم قد امتدت الى الأسبوع الثالث من المعركة، وبات المعتدون يواجهون واقعًا مريرًا آخر هو"استقرار البنية الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والتعقيد غير المسبوق لساحة المعركة".

وبينما تشير صور الأقمار الإصطناعية إلى أضرار لحقت ببعض القواعد العسكرية الإيرانية، تفيد مصادر ميدانية باستمرار دورة العمليات الهجومية الإيرانية ضد أهداف حيوية للعدو في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة.

تُظهر تطورات الأيام العشرين الماضية أن المنظرين العسكريين الغربيين قد أخطأوا خطأً فادحاً في تقدير "صلابة إيران الوطنية" و"قدرتها على الردع".

وقد أصبحت الحرب اختباراً حقيقياً لديناميكيات التحالف الأمريكي الصهيوني وتماسك الكيان الصهيوني الداخلي.

وبينما يتابع الرأي العام العالمي صورة جديدة للنظام الإقليمي الجديد من خلال الصور التي تبثها جبهات المقاومة، يعتقد المحللون العسكريون أن اليوم العشرين من الحرب قد يكون نقطة تحول لدخول لاعبين جدد إلى المعادلة أو بداية لمبادرات سلام مفروضة على الغرب.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة