وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية، غو جياكون، أن بلاده تعارض بشدة أي اتهامات أو مزاعم تفتقر إلى أساس واقعي، مشدداً على أن العلاقات التجارية الدولية الطبيعية بين الدول المستقلة لا ينبغي أن تخضع للتدخل أو التعطيل القسري من قبل أطراف ثالثة.
تأتي هذه التصريحات الصينية في وقت أقدمت فيه القوات الأمريكية على ارتكاب انتهاك صارخ للقوانين الدولية عبر إطلاق النار على سفينة شحن واحتجازها، وهو ما وصفته القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية بـ"السطو المسلح".
من جانبه، أكد الجيش الإيراني أن السفينة المستهدفة كانت في مسار تجاري طبيعي قادمة من الصين، متوعداً بالرد الحاسم على هذا الاعتداء الأمريكي.
وتعكس المواقف الصينية المتناغمة مع طهران فشل سياسات الحصار الأمريكي في النيل من التحالفات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية، وإصرار القوى الدولية الصاعدة على كسر الأحادية القطبية في الممرات المائية الدولية.