وقال الموقع:
"في الصورة، التي التُقطت يوم أمس بدقة منخفضة - وتُعرض مقارنةً بصورة من 5 حزيران/يونيو - يمكن رؤية بقعة في المكان الذي توجد فيه حظيرة الطائرات. ونؤكد أن هذا الخبر يُنشر وفقًا لموافقة الرقابة العسكرية".
إلى جانب الإصابة التي حدثت على ما يبدو في التصعيد الأخير، تبيّن من نشر صور أقمار صناعية في الشهر الماضي أن قاعدة سلاح الجو "رمات ديفيد" أُصيبت في منطقتين خلال عملية الحرب على إيران.
وتبيّن أيضًا أن إحدى المناطق المتضررة كانت تُستخدم على ما يبدو لمركبات الدعم والمعدات، بينما كانت المنطقة الثانية نقطة تزويد بالوقود وصيانة للمقاتلات الحربية.
وبحسب الموقع، تتمركز في قاعدة سلاح الجو "رمات ديفيد" خمسة أسراب طيران، تنشط فيها من بين أمور أخرى طائرات "إف-16" وطائرات مسيّرة. وطوال الحرب، كانت القاعدة - التي تبعد نحو 50 كيلومترًا عن الحدود مع لبنان - في مرمى نيران حزب الله لمرات عدة.
وذكّر الموقع بأن حزب الله نشر عام 2024 توثيقًا من الطائرة المسيّرة (الهدهد) من داخل القاعدة، تُظهر خزانات وقود الطائرات، مقر قيادة السرب 109، منصة لمنظومة القبة الحديدية، مستودعات ذخيرة، مقر قيادة السرب 157، حظائر طائرات، ومقر قائد القاعدة وكشف عن تفاصيله الشخصية.
وعُرضت في المقطع مستودعات إضافية ومقار قيادة أسراب - 101 و160، والمنطقة الفنية للسرب 193.
ولاحقًا تم تصوير سكن الضباط، وحظائر يُزعم أنها لطائرات "إف-16"، وبرج المراقبة. وظهرت في التوثيق أيضاً صور لمروحيات "أباتشي"، ومستودعات وقود، وطائرات - هيركولس.