وفي الاجتماع الخامس لوزراء داخلية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، أعرب رؤساء الوفود في البيان الختامي عن قلقهم البالغ إزاء التطورات في غرب آسيا والهجمات العسكرية على أراضي جمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك البنية التحتية الخاضعة لإشراف وزارة الداخلية (مواقع الشرطة).
كما أكد الوزراء ورؤساء الوفود على ضرورة الحفاظ على سيادة إيران وأمنها ووحدة أراضيها، وقدموا تعازيهم القلبية لعائلات ضحايا الهجوم، معبرين عن تضامنهم ودعمهم لحكومة وشعب إيران.
وعُقد الاجتماع الخامس لوزراء داخلية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة القرغيزية بيشكك، حيث شارك وزير الداخلية الإيراني، اسكندر مومني، على رأس وفد، في الاجتماع وعرض مواقف جمهورية إيران الإسلامية، وعقد اجتماعات ثنائية مع وزراء داخلية روسيا وباكستان وطاجيكستان وقرغيزستان، ونائب وزير الداخلية الصيني، والأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون.