وحمل المشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية، أعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولافتات كُتب عليها "كفوا ايديكم عن إيران"، معربين عن استيائهم من سياسات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المُثيرة للحروب.
كما وصف المتظاهرون هجمات التحالف العدواني الأمريكي والصهيوني بأنها مثال صارخ على الجرائم ضد الإنسانية، وطالبوا بإنهاء المغامرات العسكرية في المنطقة.
قال أوليفر سويني، أحد المشاركين في الوقفة: "لقد اجتمعنا هنا اليوم لنعلن أن الشعب البريطاني لا يريد لبلاده أن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات والعدوان وإثارة الحروب".
وأضاف: "رسالتنا واضحة: يجب أن تتوقف تهديدات أمريكا، ويجب أن تنتهي مغامرات الكيان الصهيوني، والحل لهذه الأزمة لا يكمن في الحرب، بل في احترام حقوق الشعوب وإنهاء السياسات العدوانية".
وأدان المشاركون في الوقفة، تهديدات واشنطن العسكرية، مشيدين بمقاومة الشعب الإيراني للحرب المفروضة والضغوط السياسية، واعتبروا هذه المقاومة دليلاً على فشل حسابات مخططي الحرب.
ووفقاً لهم، فإن إيران، في خضم واحدة من أصعب الفترات في العصر الحديث، لم تتراجع عن موقفها، بل أثبتت مرة أخرى، بان الاعتماد على التماسك الوطني والنهج الدبلوماسي المسؤول، للشعوب المستقلة لا يمكن إخضاعها بالتهديدات.