وذكرت القناة 14 العبرية أن قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال، براك حيران، طلب إعفاءه من منصبه بعد نحو عام ونصف من توليه القيادة خلال الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أنه من المقرر أن ينهي مهامه رسمياً خلال الشهر المقبل، بذريعة أسباب شخصية، وذلك بعد الموافقة على تعيين العقيد ليرون باتيتو خلفًا له.
وبحسب القناة، شغل حيران خلال الحرب منصب قائد الفرقة 99، قبل أن يُعيّن في أيلول/سبتمبر 2024 قائداً لفرقة غزة، وسط تقديرات داخلية بترقيته إلى رتبة رقيب أول.
ميدانيًا، استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ114 على التوالي.
وأكدت مصادر طبية استشهاد المواطن أحمد أيمن محمود خميس (40 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقة مواصي خان يونس، فيما استشهد المواطن رمضان خير محمد دردونة جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة الجرن في جباليا البلد شمالي القطاع.
كما استشهد الطفل إياد أحمد نعيم الربايعة (3 سنوات) بعد قصف الزوارق الحربية الإسرائيلية خيام النازحين في منطقة الإقليمي جنوبي مواصي خان يونس، ونُقل جثمانه إلى مستشفى ناصر.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال 527 فلسطينياً وأصابت 1443 آخرين، فيما ارتفعت حصيلة العدوان منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أكثر من 71,795 شهيداً و171,551 مصاباً، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، وسط تقديرات أممية بتكلفة إعادة إعمار تصل إلى 70 مليار دولار.
في الضفة الغربية، صعّدت قوات الاحتلال من حملات الاقتحام والاعتقال، حيث اعتقلت عشرات المواطنين، بينهم أسرى محررون، خلال مداهمات طالت نابلس ومخيماتها وعددًا من المحافظات.
وشهد مخيم بلاطة شرق نابلس اقتحامًا لقوات خاصة إسرائيلية تلاه تعزيزات عسكرية، حيث داهمت المنازل واعتدت على السكان، واعتقلت خمسة شبان، بينهم أسرى محررون.
كما طالت الاقتحامات قرى وبلدات جنوبي وغربي نابلس، إضافة إلى مخيم العين، حيث اعتُقل عدد من المواطنين، من بينهم أسرى محررون وأكاديميون.
وامتدت حملات الاعتقال إلى محافظات طولكرم، رام الله، الخليل، وطوباس، حيث اعتقل الاحتلال عددًا من المواطنين بينهم فتى، في إطار سياسة الاعتقالات اليومية المتواصلة.
وفي القدس المحتلة، واصلت قوات الاحتلال حملة استدعاءات واسعة بحق أسرى محررين مقدسيين، خاصة في بلدة سلوان، للتحقيق في مركز “القشلة” بالقدس القديمة.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذه الحملات تعكس سياسة عقاب جماعي ممنهجة بحق الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، في ظل غياب أي مساءلة دولية.
وفي قلقيلية شمال الضفة الغربية، استشهد مواطن متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال، بعد تسليمه لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، التي حاولت إنعاشه ميدانياً قبل نقله إلى مستشفى درويش نزال الحكومي، حيث أُعلن عن استشهاده متأثرًا بجراحه الخطيرة.