البث المباشر

عشرات الشهداء في غزة وقصف اسرائيلي على لبنان

الأحد 1 فبراير 2026 - 11:50 بتوقيت طهران
عشرات الشهداء في غزة وقصف اسرائيلي على لبنان

ارتقى عشرات الشهداء في غزة جراء مجازر إسرائيلية، مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة والقدس، فيما استشهد مواطن لبناني في جنوب البلاد إثر قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

استشهد عدد من المواطنين الفلسطينيين وأصيب آخرون، جراء سلسلة غارات شنها طيران الاحتلال الصهيوني على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في اليوم الـ112 من استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء إلى ما لا يقل عن 31 شهيداً، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منازل ومراكز مدنية ومخيمات للنازحين في أنحاء القطاع.

وفي أحدث الاعتداءات، استشهد المواطن كمال خضر وأصيب آخرون، مساء السبت إثر استهداف قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع غزة القديم بجباليا البلد شمالي القطاع.

كما ارتكب طيران الاحتلال مجزرة جديدة، باستهدافه مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 15 مواطناً، بينهم 4 من عناصر الشرطة النسائية، إضافة إلى عدد من الجرحى و3 مفقودين لا يزالون تحت الأنقاض.

وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أن طائرات الاحتلال استهدفت مركز الشرطة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة، إضافة إلى مراجعين مدنيين تزامن وجودهم داخل المركز لحظة القصف.

وأوضحت الشرطة الفلسطينية أن طواقم الإسعاف والإنقاذ تواصل عمليات انتشال الشهداء والجرحى، مؤكدة وجود عدد من المفقودين تحت أنقاض المبنى الذي دمره الاحتلال بشكل كامل.

وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر طبية بارتقاء 7 شهداء وإصابة آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين من عائلة “أبو حدايد” في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس.

كما استشهد 5 مواطنين، بينهم طفلان وسيدة، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة.

وفي ساعات الليل، اندلعت النيران في شقة سكنية بمدينة غزة بعد استهدافها بمسيّرة انتحارية إسرائيلية، ما أدى إلى ارتقاء شهداء، بينهم سيدة وطفلتان.

وصباح اليوم، قصفت طائرات الاحتلال مخيم غيث لإيواء النازحين في مواصي خان يونس، بعد أن طالبت السكان بإخلائه، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

كما أصيب 5 مواطنين جراء قصف شقة سكنية قرب موقف جباليا شرق غزة، وأصيب آخرون في قصف استهدف شقة سكنية قرب شارع الجلاء وسط مدينة غزة.

وشنت طائرات الاحتلال غارة جديدة استهدفت المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى في القطاع.

بالتوازي مع العدوان على غزة، نفذ المستوطنون الصهاينة سلسلة اعتداءات عنيفة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم.

وكثف المستوطنون، تحركاتهم الاستفزازية في محيط القرى شمال وشرق القدس المحتلة، وذلك عقب هجوم عنيف استهدف تجمع معازي جبع شمال القدس وأسفر عن إصابة مواطنين أثناء تصديهما للمستوطنين.

وأقدم المستوطنون على إحراق أحد مساكن التجمع، غير أن يقظة الأهالي حالت دون امتداد النيران.

وفي لبنان، استشهد مواطن لبناني جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الصهيوني استهدفت سيارة في قضاء مرجعيون جنوبي البلاد.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن المسيّرة الإسرائيلية قصفت سيارة من نوع “رابيد” عند أطراف بلدة رب ثلاثين، ما أدى إلى استشهاد شخص كان يقوم بأعمال صيانة على سطح أحد المنازل.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال في بيان له أنه استهدف عنصراً من حزب الله في منطقة مركبا، دون تقديم أي تفاصيل أو أدلة.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وسط ذرائع تتعلق باستهداف بنى تابعة للحزب.

وكان مسؤولون لبنانيون قد طالبوا مراراً بوقف هذه الخروقات وإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق، فيما أكد حزب الله التزامه بالتهدئة ودعا إلى انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي لا تزال تحتلها.

ويُذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وتحوّل إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024، أسفر عن استشهاد أكثر من أربعة آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين، وفق مصادر رسمية لبنانية، في حين لا تزال إسرائيل تحتل خمس تلال لبنانية إضافة إلى مناطق أخرى محتلة منذ عقود.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة