وذكّر علويان مهر بأن إيران جاءت في المرتبة 14 عالمياً في تقنية Transfection لنقل الجينات داخل الخلايا، وفي المرتبة 15 عالمياً في العلاج الجيني (Gene Therapy)، كما تصدرت قائمة الدول الإسلامية في هذين المجالين، متفوقة على جميع دول العالم الإسلامي الأخرى.
وأظهرت الإحصاءات أيضاً أن إيران تحتل المرتبة 17 عالمياً في تقنية TALEN والمرتبة 18 عالمياً في تقنية تحرير الجينات باستخدام Zinc Finger، محققة المرتبة الثانية بين الدول الإسلامية في هذين المجالين. أما في تقنية CRISPR فقد حازت على المرتبة 22 عالميًا، وفي تقنية تدخل RNA (RNA interference) فحققت المرتبة 29 عالمياً.
وأشار رئيس ISC إلى أن هذه التقدمات تعكس النمو العلمي الإيراني في مجالات جينية متقدمة كانت موضوع أبحاث دولية واسعة، مثل استخدام أدوات CRISPR-Cas9 التي تُعد من أهم أساليب تعديل الجينات في الطب والزراعة والبحث العلمي.
وأكد أن هذا التقدم العالمي يُظهر قدرة المجتمع العلمي الإيراني على المنافسة في مجالات متقدمة للغاية ضمن العلوم الحيوية الحديثة، لا سيما في تقنيات العلاج الجيني وتحرير الجينوم، التي تُعد من أهم التطورات في الطب الحيوي حالياً.