وأجرى علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محادثات في بكين مع وانغ يي، وزير خارجية الصين، تناولت التطورات الناجمة عن العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، والمبادرات الدبلوماسية لطهران لإنهاء الحرب، وسبل تعزيز الأمن المستدام في المنطقة.
وشدد في هذا اللقاء على أن إيران لا تساوم في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي، واصفاً الأعمال العدوانية لأمريكا والكيان الصهيوني في الهجوم على إيران واغتيال قائد الثورة الإسلامية وعائلته بأنها جريمة لا تُنسى، وقال: "إننا نعتبر هذه الإجراءات مصداقاً لجرائم الحرب، ولا ينبغي السماح باستمرار مثل هذه الجرائم".
وصرح نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قائلاً: "موقف طهران في الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها لم يتغير، وإيران لن تقدم أي نوع من المساومة في هذا الصدد".
كما أشار باقري إلى تداعيات نزعة الحرب والهيمنة الأمريكية، قائلاً:
"الحرب ضد حضارة ما لا يمكن أن تؤدي إلى النصر، ومثل هذا التوجه سيتسبب في اضطراب الاقتصاد العالمي".
وفي مقابلة أجراها باقري بعد هذا اللقاء بخصوص هذه الزيارة، قال:
"تم التأكيد في هذا اللقاء على أن الصين تدعم توجه إيران في الساحة الدبلوماسية".
وأضاف:
"لدينا في المرحلة المقبلة رؤية مشتركة بين إيران والصين، سواء في الدبلوماسية أو في مسألة الحرب".