وتُقام المنافسات في حديقة پرديس للتكنولوجيا، ضمن ستة مجالات تشمل البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والطائرات المسيّرة وإنترنت الأشياء ومنافسات الروبوتات، بمشاركة نخبة من المواهب الإيرانية والدولية.
وتستمر الفعاليات أربعة أيام، من 2 إلى 5 تشرين الثاني/نوفمبر (11 إلى 14 آبان)، وشهدت هذه الدورة ارتفاعاً ملحوظاً في المشاركة الأجنبية، ما عزز الطابع الدولي للحدث.
وبحسب الإحصاءات المعلنة، بلغ عدد المسجلين الأجانب 3631 مشاركاً من 118 دولة، بزيادة نسبتها 98.2% مقارنة بالدورة السابقة التي سجلت 1832 مشاركاً دولياً. كما بلغ عدد المتقدمين من داخل إيران نحو 10 آلاف شخص، ليتجاوز إجمالي المسجلين 13 ألفاً.
وفي المرحلة النهائية، يشارك 22 متسابقاً أجنبياً من 11 دولة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، من بينها الهند وباكستان وروسيا وبيلاروسيا وفيتنام والعراق ولبنان وسوريا وتركمانستان والتشيك وأذربيجان.
ومن المقرر أن يخوض نحو 1200 متأهل المنافسات النهائية على مدى أربعة أيام.
ولا تقتصر أهداف الأولمبياد على المنافسة وتكريم الفائزين، بل تشمل أيضاً تطوير العلاقات الدولية وفتح آفاق التعاون بين المواهب الشابة والشركات التكنولوجية، من خلال مبادرات سفراء الأولمبياد، والأكاديمية والنادي ومحطة العمل.
ويسعى الحدث إلى ربط قدرات الشباب باحتياجات قطاع الصناعة، وتوفير فرص جديدة للتوظيف والتعاون في المجالات التكنولوجية.
وتأتي النسخة الثالثة في ظل اتساع المشاركة الدولية وتنوع المجالات التنافسية، بما يتيح عرض القدرات التكنولوجية الإيرانية وتعزيز حضور إيران في التفاعلات العلمية والتقنية الدولية.