وفي محافظة الحديدة غربي البلاد، شنّ الطيران السعودي غارتين جويتين استهدفتا كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الحديدة، فيما استهدفت غارتان أخريان ميناء رأس عيسى. كما أُصيب ثلاثة أشخاص جراء استهداف مديرية باجل.
وفي السياق، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن الطيران الحربي السعودي شنّ خلال الساعات الـ24 الماضية 75 غارة جوية وصاروخية استهدفت أعياناً مدنية في محافظات صعدة وتعز وعمران وإب وذمار ولحج والحديدة والجوف.
وأوضح سريع أن إجمالي الغارات الجوية والاعتداءات الصاروخية السعودية بلغ 3830 غارة وقصفاً صاروخياً منذ بدء التصعيد، مشيراً إلى استخدام طائرات «F-15» و«تايفون» انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، فيما نُفّذت الهجمات الصاروخية من جيزان.
وكانت وزارة الصحة والبيئة في حكومة صنعاء قد أعلنت أن حصيلة الضحايا جراء التصعيد السعودي على اليمن، منذ بدايته وحتى 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بلغت 768 شهيداً وجريحاً.
وبحسب بيان الوزارة، الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، ارتفع عدد الشهداء إلى 232 مدنياً، بينهم 68 طفلاً و35 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 536 مدنياً، بينهم 137 طفلاً و72 امرأة.
وتصدّرت محافظة تعز قائمة المحافظات من حيث عدد الضحايا بـ279 شهيداً وجريحاً، تلتها صعدة بـ166، والجوف بـ114، وصنعاء بـ58، والحديدة بـ47، فضلاً عن ضحايا في محافظات أخرى.