وأكد العميد محبي أن توسيع النطاق الجغرافي للخيارات العسكرية يمنح إيران قدرات أوسع للتصدي لأي عدوان، ويعزز معادلات الردع في مواجهة التهديدات.
وفي سياق تقييمه للمواجهة مع الولايات المتحدة، قال إن واشنطن أخفقت في تحقيق أهدافها، بما فيها إسقاط النظام الإيراني وتقسيم البلاد، كما لم تتمكن من فرض مطالبها بشأن البرنامج النووي والقدرات الصاروخية، أو تحقيق أهدافها المتعلقة بمضيق هرمز.
وأضاف أن المواجهة كشفت، محدودية القدرة الأمريكية على ضمان أمن الملاحة وتدفق الطاقة، وأثارت تساؤلات بشأن صورة التفوق العسكري والاستخباراتي الأمريكي، مشيراً إلى أن القواعد الأمريكية في المنطقة باتت تشكل تهديداً لمصالح واشنطن بدلاً من توفير الحماية لها.
واعتبر محبي أن الولايات المتحدة تكبدت إخفاقات استراتيجية واقتصادية، وأن التطورات أظهرت تحديات تواجه قدرتها على فرض هيمنتها وحماية حلفائها.
وشدد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، في ختام تصريحاته، على ضرورة تعزيز الجاهزية القتالية الذكية والقوية، وفق توجيهات قائد الثورة الإسلامية، لمواجهة أي تهديدات محتملة.