البث المباشر

إنهاء الحرب مرهون بالاستجابة للمطالب الإيرانية

الأحد 1 نوفمبر 2026 - 13:32 بتوقيت طهران
إنهاء الحرب مرهون بالاستجابة للمطالب الإيرانية

أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي نيكزاد، أن إنهاء الحرب مرهون بقبول الشروط الإيرانية السبعة وتنفيذها، مشدداً على أن طهران لن تتراجع عن حقوقها ومواقفها تحت وطأة الضغوط.

وقال نيكزاد، إن التجارب الأخيرة أثبتت أن التعامل مع القوى المتغطرسة لا يكون إلا بلغة القوة، معتبراً أن المواجهات الأخيرة أظهرت قدرة إيران على مواجهة التحديات وإفشال الرهانات الأمريكية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة واجهت واقعاً جديداً يتمثل في الموقف الإيراني بشأن مضيق هرمز، والحضور الشعبي المتواصل في الشوارع، إلى جانب قدرات القوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن لا تملك خياراً سوى الإقرار بقوة الجمهورية الإسلامية.

وأضاف أن الشعب الإيراني لن يستسلم، محذراً من أن أي مغامرة عسكرية جديدة ضد إيران ستواجه برد فوري وفاعل ودون قيود جغرافية، وفق ما أكدته القيادة الإيرانية.

وفيما يتعلق بالملف النووي، شدد نيكزاد على أن إيران لا تعتزم العودة إلى المفاوضات بشأن هذا الملف تحت أي ظرف أو ضغط، موضحاً أن طهران منحت الطرف الآخر فرصاً كافية للحوار، إلا أن تكرار نقض التعهدات واستهداف المنشآت النووية السلمية أدى إلى إغلاق نافذة التفاوض.

ولفت إلى أن المواقف الأمريكية الحالية تعكس، عدم امتلاك واشنطن ما تقدمه في أي مسار تفاوضي جديد، مؤكداً تمسك إيران باستقلالها وحقوقها الوطنية.

وفي سياق حديثه عن جذور المواجهة بين طهران وواشنطن، استحضر نيكزاد ذكرى خطاب الإمام الخميني في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1964، الرافض لقانون الحصانة القضائية للأمريكيين، وذكرى السيطرة على السفارة الأمريكية في طهران في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1979، معتبراً أن هذين الحدثين يعكسان تاريخ المواجهة مع السياسات الأمريكية تجاه الشعب الإيراني.

وأكد أن الشعب الإيراني اختار، عقب تلك المرحلة، استعادة استقلاله وهويته الحضارية في ظل الإسلام وقيادة الإمام الخميني، مشدداً على أن الحفاظ على الاستقلال والحرية الوطنية يتطلب امتلاك عناصر القوة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة