وقال المستشار التجاري الإيراني في الدوحة، عبد الخاني، إن إعادة تشغيل الميناء جاءت نتيجة المتابعات التي أجرتها سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدوحة، بالتنسيق مع الجهات القطرية المختصة، ما أتاح استئناف استقبال السلع الإيرانية عبر هذا المنفذ البحري.
وأوضح أن ميناء الرويس يُعد البوابة الرئيسية لدخول البضائع الإيرانية إلى السوق القطرية، مؤكداً أن استئناف العمل عبر هذا المسار سيسهم في خفض تكاليف النقل، وتسريع عمليات توريد السلع، فضلاً عن تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأشار إلى أن أبرز الصادرات الإيرانية إلى قطر عبر هذا الخط البحري تشمل الفواكه والخضروات، والمواد الغذائية، والمنتجات البحرية، ومواد البناء، والمنتجات المعدنية، إضافة إلى السجاد الإيراني.