البث المباشر

مراجعة سريعة للاتفاق.. عندما لم تركع إيران

الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 15:41 بتوقيت طهران
تنزيل

إذاعة طهران- فيديوكاست: فيديوكاست خاص يسلط الضوء على بنود مذكرة التفاهم وعدم الخضوع للجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه المطالب الأمريكية المفرطة في المفاوضات.

كان من المقرر أن تركع إيران؛ لكن في النهاية، كان ترامب هو من جاء إلى طاولة المفاوضات.

لنلق مراجعة سريعة.

كانت الخطة الأمريكية والإسرائيلية الأولية واضحة:

"تغيير النظام، تدمير القوة العسكرية الإيرانية، تدمير منشآتها وقدراتها النووية، وإجبار إيران على الاستسلامگ.

ولكن على أرض الواقع، سار الأمر في اتجاه آخر.

تم تدمير القواعد الأمريكية في غرب آسيا، واجهت إسرائيل هجمات عنيفة من إيران، تم إغلاق مضيق هرمز، وتحولت إيران من دولة تحت الضغط إلى فاعل قادر على التأثير على أسعار الطاقة ومسار التجارة العالمية.

هنا أدركت واشنطن أن إيران لم تكن الدولة الضعيفة التي كان قد صورها نتنياهو.

لجأت الولايات المتحدة إلى الحصار البحري والضغط على طرق التجارة لانتزاع تنازلات من إيران، لكن هذا السيناريو توقف أيضا بسبب قوة إيران ومبادرتها.

في نهاية المطاف، اضطر ترامب للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

لكن دعونا نلقي باختصار نظرة على ما حصلت عليه إيران بناء على مذكرة التفاهم

الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة من السنوات السابقة.

تشير التقارير إلى مبلغ يتراوح بين أكثر من 10 مليارات دولار وحوالي 25 مليار دولار.

قبول دور إيران في إدارة مضيق هرمز.

رفع الحصار البحري وفتح الطريق إلى الموانئ الإيرانية.

رفع جميع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران منذ 47 عاماً.

الإعفاءات اللازمة لتصدير النفط الخام، المنتجات البترولية ومشتقاتها من إيران، بالإضافة إلى جميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية، التأمين، النقل وما شابه ذلك.

إنشاء آلية أو صندوق لتعويض إيران عن الأضرار الناجمة عن الحرب والتي تُقدر بنحو ٣٠٠ مليار دولار.

الاحتفاظ بالمخزونات النووية المتبقية داخل الأراضي الإيرانية بدلا من نقلها إلى الخارج.

في المقابل، ستسمح إيران بمرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز تحت إدارتها، وستنفذ بعض الإجراءات النووية، مثل تخفيف اليورانيوم، في إطار الاتفاق.

كما قبلت إيران بألّا تتدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة، بشرط عدم تدخل واشنطن في شؤونها.

هنا تكمن نقطة بالغة الأهمية:

"انعدام الثقة العميق لدى الإيرانيين تجاه أمريكا"

كما صرح المسؤولون الإيرانيون، فهم مستعدون للحرب ولا يثقون بالتزام الرئيس الأمريكي وتوقيعه.

وفي هذا السياق، أعلن آية الله السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة الإسلامية في إيران، في رسالة له أنه إذا أراد الجانب الأمريكي المبالغة في مطالبه، فلن يرضخوا لذلك، وأن المفاوضات المستقبلية لن تعني قبول رأي العدو.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة