البث المباشر

ولايتي يحذر السلطات البحرينية من تجاوز حدودهم

الإثنين 29 يونيو 2026 - 12:23 بتوقيت طهران
ولايتي يحذر السلطات البحرينية من تجاوز حدودهم

تناول مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، البيان الأخير الصادر عن أمريكا ودول الساحل الجنوبي للخليج الفارسي.

وقال ولايتي في جزء من حواره مع صحيفة «فرهيختغان» إن البريطانيين عمدوا في الماضي إلى تضليل حكام بعض الدول المجاورة لإيران وإيهامهم بقدرتهم على مواجهة إيران، معتبراً أن الولايات المتحدة تؤدي اليوم الدور نفسه.

وأضاف أن واشنطن ورثت النفوذ البريطاني في المنطقة بعد أفول الإمبراطورية البريطانية، ولا سيما عقب أزمة قناة السويس عام 1956، على حد تعبيره.

وأكد ولايتي أن الولايات المتحدة استغلت إلى أقصى حد إمكانات الدول العربية، مشيراً إلى أن هذه الدول أنفقت مليارات الدولارات من أموال المسلمين على الولايات المتحدة لتوفير الحماية لها، إلا أن ذلك أدى في نهاية المطاف إلى تعقيد أوضاعها.

وفي معرض حديثه عن الرئيس الأمريكي الحالي، وصفه بأنه شخص متهور وقليل الحكمة، وقال إنه يطلق تصريحات متناقضة بصورة متواصلة، بحيث يصعب التنبؤ بمواقفه أو توجهاته.

تحذير للبحرين

وفي ما يتعلق بالبحرين، قال ولايتي إن المنامة تقدم أكبر قدر من التسهيلات للولايات المتحدة أملاً في الحصول على دعمها.

وأضاف أن البحرين قدمت، أكبر قدر من المساعدة لواشنطن خلال المواجهة الأخيرة، وتواصل انتهاج سياسات معادية لإيران، مشيراً إلى أن القاعدة البحرية في البحرين تستضيف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في المنطقة.

وتابع قائلاً:

"يُوجَّه إلى البحرينيين تحذير جدي بأن يدركوا حدودهم وألا يعبثوا بمصيرهم، وألا يدفعوا إيران إلى اتخاذ قرارات حازمة".

وأكد أن الجمهورية الإسلامية انتهجت دائماً سياسة حسن الجوار والتسامح مع الحكومة البحرينية، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بعدم تجاوز السلطات البحرينية لحدودها.

 

مطالب إيرانية

ودعا ولايتي السلطات البحرينية إلى رفع الضغوط عن الشيعة البحرينيين السكان الأصليون للبلاد.

كما طالب بإنهاء الإجراءات المفروضة على العلماء ورجال الدين، ومن بينهم الشيخ عيسى قاسم، وعدم عرقلة عودة البحرينيين إلى وطنهم.

وأضاف أنه في حال اتخاذ هذه الخطوات، فإن إيران ستكون مستعدة لإقامة علاقات قائمة على حسن الجوار والصداقة المستدامة مع البحرين.

وأوضح أن سياسة مؤسس الجمهورية الإسلامية الامام روح الله الخميني (رض)، ومن بعده القيادة الإيرانية الحالية، تقوم على احترام الجوار المتبادل، وصون حقوق الشعب البحريني، ورفع الضغوط عن الفئات المؤيدة لإيران.

وختم بالقول إن السلطات البحرينية، في هذه الحالة، يمكنها الاستفادة من دعم الجمهورية الإسلامية وتعاونها، مؤكداً أن إيران ستواصل، مساندة استقلال البحرين ومواجهة النفوذ الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة