وقال أليموف إن المشروع يفتقر إلى المقومات اللازمة لاعتماده، مشيراً إلى أنه لا توجد أي آفاق أو إمكانات لإقراره في المرحلة الحالية، ودعا الدول الراعية للمشروع إلى سحبه وعدم المضي في تسريع طرحه للتصويت، في ظل استمرار الخلافات حول بنوده.
وفي المقابل، جدد أليموف دعم بلاده لمشروع قرار روسي–صيني مشترك لا يزال قيد النقاش، موضحاً أنه يدعو إلى وقف العمليات القتالية، والامتناع عن استخدام القوة، وتسوية الخلافات عبر الحوار الدبلوماسي، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.
وأشار إلى أن موعد البت في هذا المشروع لم يُحدد بعد.
كما أعرب المسؤول الروسي عن قلق موسكو إزاء التصعيد الأخير وتبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن استمرار هذه التطورات يثير “مخاوف جدية”.
وشدد أليموف على تمسك روسيا بخيار التسوية السياسية والدبلوماسية، داعياً إلى التوصل إلى اتفاقات مستدامة بين واشنطن وطهران، محذراً من أن أي عرقلة لهذا المسار تشكل مصدر قلق بالغ لموسكو.