ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة المحررة آباء عمار معروف الأغبر بعد اقتحام عدة أحياء من المدينة ومخيم بلاطة، ومداهمة منزلها في منطقة المخفية وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وفي الخليل، اعتُقل المواطن جهاد سلامة اطبيش عقب مداهمة منزله في قرية خرسا جنوب غرب المدينة، بينما داهمت قوات الاحتلال منزلين بين قرية الطبقة وبلدة دير سامت غرب الخليل وفتشتهما دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي بلدة حزما شمال القدس المحتلة، أصيب طفل بالرصاص الحي واعتُقل خلال اقتحام البلدة، إلى جانب اعتقال شاب آخر، بعد اندلاع مواجهات عقب انتشار قوات الاحتلال في شوارع البلدة وإطلاقها الرصاص الحي.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أقدم مستوطنون فجر الجمعة على إحراق مركبة في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، كما خطوا شعارات عنصرية على جدران منازل المواطنين في القرية.
على صعيد متصل، أكد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة “حماس” تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى في سجن “جانوت”، مشيراً إلى ظروف اعتقال قاسية تترافق مع إهمال طبي متواصل.
وأوضح المكتب أن الأسرى يعانون من انتشار أمراض جلدية مثل “السكابيوس”، إلى جانب نقص الرعاية الصحية والحرمان من الملابس والاحتياجات الأساسية، فضلًا عن شكاوى مستمرة من سوء الأوضاع المعيشية.
وأضاف أن وحدات القمع تنفذ اقتحامات متكررة لأقسام العزل، تتخللها عمليات تفتيش عارٍ، وتقييد الأسرى والاعتداء عليهم، وإجبارهم على البقاء في أوضاع مهينة لساعات طويلة، إلى جانب استخدام القنابل الصوتية في بعض الحالات.
وأشار إلى أن إدارة السجون تواصل فرض إجراءات عقابية تشمل تقليص وقت الاستحمام، والحرمان منه أحيانًا، والتلاعب بظروف الاحتجاز، ضمن ما وصفه بسياسة تضييق ممنهجة.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من 9400، بينهم أسيرات وأطفال، إضافة إلى آلاف المعتقلين الإداريين، وآخرين مصنفين ضمن بند “المقاتلين غير الشرعيين”، في حين لا تشمل الأرقام جميع معتقلي غزة المحتجزين في معسكرات الجيش.