وأكدت الخارجية في بيان لها أن هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل 2026، كما تشكل خرقاً واضحاً للمادة الثانية من الفقرة الرابعة لميثاق الأمم المتحدة، وتُعد عملاً عدوانياً وفق قرار الجمعية العامة رقم 3314.
وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة الإيرانية قامت برد قوي على هذه الاعتداءات، ووجهت صفعة مدوية للمعتدين، ما أدى إلى إفشال أهدافهم غير المشروعة.
وانتقدت الخارجية الإيرانية السياسات العدوانية والتصريحات المتناقضة من قبل المسؤولين الأمريكيين، معتبرة أن ذلك يعكس حالة من الارتباك واليأس وفشل الإدارة الأمريكية في معالجة الأزمات التي تسببت بها.
كما حذرت الوزارة من العواقب الخطيرة لغياب الموقف الحازم من قبل الأمم المتحدة تجاه تمرد وانتهاكات الولايات المتحدة للقانون الدولي، داعية مجلس الأمن والأمين العام إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حفظ السلم والأمن الدوليين.
وشدد البيان على أن وجود القوات الأمريكية في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان لم يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، بل كان عاملاً رئيسياً في زعزعة الأمن الإقليمي وخلق تداعيات واسعة.
وأكدت إيران في ختام بيانها تمسكها بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة دول المنطقة، داعية إلى إنشاء آلية أمنية إقليمية قائمة على التعاون والثقة المتبادلة بعيداً عن التدخلات الخارجية.