وفي رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، أدان أمير سعيد إيرواني بشدة الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت ناقلتين إيرانيتين وعدداً من المناطق الساحلية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، معتبراً أن هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأوضح أن الولايات المتحدة تواصل انتهاكاتها للقانون الدولي عبر فرض ما وصفه بـ"الحصار البحري"، من خلال مهاجمة السفن التجارية الإيرانية والاستيلاء عليها بصورة غير قانونية واحتجاز طواقمها.
وأشار السفير الإيراني إلى أن هذه الممارسات ترقى إلى مستوى "القرصنة"، وتتنافى مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أنها تندرج ضمن الأعمال العدوانية وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314.
كما حذر إيرواني من أن استمرار التصعيد العسكري الأمريكي في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز ستكون له تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين، محملاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه السياسات.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن النفس، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها القومي، داعياً الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفه بالتحركات الأمريكية غير القانونية والاستفزازية.