وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت بنى تحتية قال إنها تُستخدم من قبل عناصر حزب الله لتنفيذ عمليات ضد قواته وضد إسرائيل، مضيفاً أنها شملت تدمير منصات إطلاق صواريخ استُخدمت سابقًا في استهداف أراضٍ إسرائيلية، إضافة إلى مخازن أسلحة ومنشآت تصنيع ومراكز قيادة.
كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ صباح اليوم غارات على مواقع في مدينة النبطية، في أول هجوم من نوعه على المنطقة منذ أسابيع، وذلك في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، وشنّت طائرات العدو هجوماً على بلدتي تول وحاروف في جنوب لبنان، ضمن سلسلة ضربات متواصلة على المنطقة.
ورغم سريان وقف إطلاق النار بين الجانبين منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، وما تلاه من تمديد عقب مباحثات دبلوماسية جرت في واشنطن، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تفعيل صفارات الإنذار في مدينة كريات شمونة ومحيطها، عقب رصد طائرة مسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي اللبنانية.
من جهته، أعلن حزب الله استهداف جرافة عسكرية إسرائيلية من طراز "D9" في منطقة خلة الراج قرب بلدة دير سريان، باستخدام طائرة مسيّرة انقضاضية، مؤكّدًا تحقيق إصابة مباشرة.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة 7 جنود جراء هجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى حزب الله خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 4 جنود، أحدهم بجروح خطيرة، في هجوم مماثل وقع جنوب لبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي أيضاً إلى تعرّض قواته لإطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، سقطت بالقرب من مواقع عسكرية دون تسجيل إصابات.
وخلال الأيام الأخيرة، نشر حزب الله مقاطع مصوّرة قال إنها توثّق استهداف آليات عسكرية إسرائيلية في مناطق مختلفة جنوب لبنان، مؤكّدًا أن عملياته تأتي في إطار “الدفاع عن لبنان وشعبه” في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.