جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الحية في بيت عزاء نجله الشهيد عزام، الذي استشهد إثر قصف إسرائيلي على مدينة غزة، وأسفر أيضاً عن استشهاد جاره حمزة الشرباصي وعدد من الفلسطينيين، إضافة إلى إصابات أخرى.
واستهل الحية كلمته بالتعبير عن فخره باستشهاد نجله، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف يأتي ضمن ما وصفه بسياسة متواصلة تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني وعائلاتهم، لافتاً إلى أن ثلاثة من أبنائه سبق أن استشهدوا.
وشدد على أن طريق الصبر والثبات هو السبيل لتحقيق الأهداف الوطنية، مؤكداً أن التضحيات المتواصلة تدفع نحو “تحرير فلسطين والقدس” مهما بدا ذلك بعيد المنال لدى البعض.
وربط الحية بين استهداف عائلته ومسار المفاوضات، معتبراً أن ما حدث امتداد لمحاولات سابقة استهدفت الوفد المفاوض، مضيفًا أن الاحتلال يسعى لفرض شروطه بالقوة.
وأكد أن المقاومة تفاوض باسم الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه الوطنية، وأن استهداف القادة أو ذويهم “لن يثنيها عن مسارها”، واصفًا هذه المحاولات بأنها “لن تحقق أهدافها”.
وختم الحية بالتأكيد أن مصلحة الشعب الفلسطيني تبقى البوصلة الأساسية للقيادة، معربًا عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في ظل ما يعيشه من معاناة، ومؤكدًا أن “النصر حتمي” وأن التضحيات ستقود إلى تحقيق الأهداف الوطنية.