وحذرت روسيا من تبني مشاريع أحادية قد تؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة، ودعت البعثة مجلس الأمن إلى تجنب الدفع بمشاريع قرارات أحادية الجانب، معتبرة أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى موجة جديدة من التصعيد في المنطقة.
كما شددت روسيا على رفضها إدراج “صياغات غير متوازنة” ضمن مشروع القرار المتعلق بمضيق هرمز، مؤكدة أنها نقلت مخاوفها بشأن المشروع إلى جميع أعضاء مجلس الأمن.
وفي ختام تصريحاتها، جددت موسكو دعوتها إلى معالجة الأوضاع في منطقة غرب آسيا عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران.
تأتي التصريحات الروسية في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بإيران وأمن الملاحة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، عقب تبادل التهديدات والتطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وتشهد أروقة مجلس الأمن نقاشات حول مشاريع قرارات تتعلق بحرية الملاحة وخفض التصعيد، وسط تباين في مواقف الدول الكبرى بشأن كيفية التعامل مع الملف الإيراني وتداعياته الإقليمية.