وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة الدولية تشجع بوضوح طهران وواشنطن على الاستمرار في الحوار، معرباً عن قلقه إزاء استمرار الوجود العسكري الأمريكي والخطاب المتوتر، بما قد ينعكس سلباً على أمن واستقرار المنطقة.
وتأتي هذه الدعوة في أعقاب العدوان الأمريكي–الصهيوني الذي استمر 12 يوماً ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي استُهدفت خلاله منشآت نووية إيرانية، في خطوة اعتُبرت انتهاكاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
ورغم ذلك، استؤنفت المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، في إطار تأكيد إيران تمسكها بالحلول السياسية والدبلوماسية، مع التشديد على حقوقها المشروعة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وانطلقت الجولة الأولى من هذه المحادثات بعد حرب الأيام الاثني عشر في مسقط، بوساطة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، حيث تبادل الوفدان الإيراني والأمريكي وجهات النظر عبر الوسيط العماني.
كما عُقدت الجولة الثانية من المفاوضات في مدينة جنيف السويسرية، بوساطة سلطنة عمان، وسط تأكيد إيراني على أن أي تفاهم يجب أن يقوم على احترام السيادة الوطنية ورفع الإجراءات القسرية الأحادية، وضمان عدم تكرار أي اعتداء على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية.