في الموسم الجديد من بودكاست "اكتشف إيران"، نتوجه إلى خراسان الجنوبية؛ أقصى شرق إيران وثالث أكبر محافظة فيها، والتي تُقدم كنزًا من التاريخ والطبيعة والثقافة، وفيها 10 مواقع مُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، من قنوات مائية خلابة وخانات تاريخية إلى حدائق إيرانية وصحراء لوط.
تحياتي لكم
أيها الأعزاء، أنتم الذين اخترتم بودكاست "اكتشف إيران" لتعميق معرفتكم لأرض إيران.
في هذا الموسم الجديد، نبدأ رحلتنا هذه المرة متوجهين إلى خراسان الجنوبية؛ أقصى شرق إيران وثالث أكبر محافظة في البلاد، والتي أصبحت من أهم الوجهات السياحية في إيران، والتي تحتوي على 10 مواقع مُسجلة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
في هذه المجموعة نسعى إلى كشف الإمكانات وجمال محافظة خراسان الجنوبية؛ أرضٌ تروي قصةً جديدةً عن تاريخ إيران وطبيعتها وثقافتها في كل خطوة منها.
هذه الأرض المعروفة بأرض الدين والمعرفة والثقافة في إيران، والتي تزخر بكنوزٍ تاريخيةٍ وطبيعيةٍ وثقافيةٍ قيّمة.
في الحلقات القادمة، سنفتح لكم بابًا على عوالمها الساحرة، ونسافر معكم إلى هذه الأرض المذهلة. سنلمس رطوبة القناة الباردة، ونختبر روعة الحضارة المائية الإيرانية عن قرب، وسنزور صحراء لوط، جغرافية الصحراء الإيرانية العالمية، وسنجد فرصةً للراحة والتعرف على هذه الأماكن الجميلة في خاناتها العالمية، وسنسترخي قليلًا في حدائقها الخضراء والباردة، في قلب حرارة هذه المنطقة من إيران، ونستمتع بطبيعتها.
انضموا إلينا في الحلقة الثالثة والعشرين من بودكاست "اكتشف إيران" ورافقونا إلى محافظة خراسان الجنوبية'>خراسان الجنوبية الجميلة في إيران.
اليوم عندما يخطر اسم خراسان على البال، تتبادر إلى الأذهان مدينة مشهد ومكانتها الدينية؛ المدينة التي تضم مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (ع).
لكن خراسان، أو "أرض الشمس"، التي تُنسب إلى مكان شروق الشمس، هي في الأصل اسم ولاية عريقة وواسعة؛ أرضٌ أشرقت كالشمس في شرق إيران الشاسعة، ولعبت دورًا هامًا في تاريخ هذه الأرض وهويتها.
تشير الأدلة التاريخية إلى أن أرض خراسان لم يكن لها حدود جغرافية ثابتة عبر التاريخ، بل كانت دائمًا تتقلص أو تتوسع تحت تأثير عوامل مختلفة، بحيث لا يتفق معظم المؤرخين والجغرافيين في هذا الصدد، وقد أدلوا بتصريحات عديدة. ومع ذلك، فمن المؤكد أن أرض خراسان القديمة كانت أوسع بكثير من خراسان الحالية، وقد تغيرت حدودها تدريجيًا في عصور ما قبل الإسلام وبعده.
كانت خراسان أرضًا ذات حدود طويلة؛ امتدت من الشواطئ الجنوبية الشرقية لبحر قزوين إلى مرتفعات بامير وهندوكش؛ وفي مرحلة تاريخية معينة، شملت حدودها أحيانًا الأراضي الخصبة جنوب بحر آرال أي الخوارزم والمناطق الواقعة وراء جيحون أي ما وراء النهر ومساحات من الهضبة الإيرانية، ووصلت حدودها الشرقية إلى الصين.
اقترح بعض العلماء، مستشهدين بأبحاث أثرية، أن نقطة الاستيطان في خراسان تعود إلى العصر الحجري القديم. كما أثبتت الأبحاث الحديثة أن أرض خراسان كانت موطنًا للإنسان القديم منذ زمن طويل، وأن البشرية في العصر الحجري استقروا على مسار قوسي الشكل حول الصحراء المالحة.
خلال فترة الإمبراطورية الساسانية، أصبحت خراسان القديمة، إحدى المقاطعات المهمة في إيرانشهر، وكل مقاطعة من المقاطعات الرئيسة يشرف عليها حاكم يُطلق عليه اسم سپهبند.
يكتب المؤرخ والخبير بالشؤون الإيرانية إلتون دانيال عن التنظيم السياسي للساسانيين ووضع خراسان خلال العصر الساساني قائلا:
"اعتبر الساسانيون خراسان إحدى ولايات البلاد الأربع، وأطلقوا عليها اسم أرض الشرق، وقُسِّمت هذه الولاية إلى أربعة أجزاء: مرو، ونيشابور، وهرات، وبلخ."
شكّلت السلاسل الجبلية المتشابكة، العمود الفقري لهذه المنطقة، التي ميّزتها بوديانها المنفصلة، عن الأراضي المحيطة بها. بسبب معالمها البيئية الجذابة وقربها من آسيا الوسطى وسهول الهضبة الإيرانية لطالما تعرّضت هذه الولاية الواقعة على الطريق المؤدي إلى الشرق، لغزوات عديدة.
من ناحية أخرى، جعلت الحاجة للدفاع عن هذه الأرض أهل خراسان محاربين مشهورين، وقد تسلّح معظمهم للدفاع عن أنفسهم في فترات تاريخية سابقة مختلفة.
بالإضافة إلى الأجزاء الداخلية لإيران، كانت في الماضي، أجزاء خارج حدودها الجغرافية الحالية تُضمّن أيضًا ضمن أراضي خراسان الكبرى.
من بين تلك المدن والمناطق نشير إلى:
- أكثر من نصف مساحة تركمانستان الحالية
- جزء كبير من أوزبكستان الحالية
- طاجيكستان الحالية بأكملها
- أفغانستان الحالية بأكملها
- وأجزاء من قيرغيزستان
وكانت تُسمى جميعها أرض خراسان.
من أهم ما تشتهر به خراسان، سواء كانت خراسان الكبرى أو خراسان الحديثة، هو ثقافتها العريقة وخلفيتها الثقافية. برز من هذه المنطقة العديد من الشخصيات المؤثرة التي ذاع صيتها عالميًا اليوم، وساهمت في شهرة خراسان.
أناسٌ كانوا رسلًا لمختلف الأديان والثقافات والعلوم في جميع أنحاء العالم. أسماء مثل الشيخ الرئيس أبو علي سينا، مولانا جلال الدين محمد البلخي، الحكيم أبو القاسم الفردوسي، الحكيم عمر الخيام النيشابوري، الشيخ أحمد جامي، رودكي السمرقندي، عبد الرحمن جامي، أبو مسلم الخراساني، ناصر خسرو قبادياني، سنائي غزنوي، الخواجة عبد الله الأنصاري، فريد الدين العطار النيشابوري، عنصري البلخي، أبو نصر الفارابي، أبو شكر البلخي، بايزيد البسطامي، أبو سعيد أبو الخير ومئات آخرين من الحكماء والشعراء والكتاب الذين خلدوا الثقافة والأدب الإيراني واللغة الفارسية في العالم.
لذلك، يُمكن القول إن خراسان كانت منذ القدم مركزًا لأحداثٍ مصيرية، وموطنًا لشخصياتٍ مؤثرة في مجال الثقافة، ويعود الفضل في تطور الإيرانيين الثقافي، وخاصةً في العصر الإسلامي، إلى الخراسانيين. وكان أهم دورٍ لهم في ذلك الوقت هو إبقاء مشعل اللغة والأدب الفارسي متقدًا.
نعلم أن اللغة هي أبرز تجليات أي ثقافة، وأحد أركان تضامن شعوب الأرض، ولو اندثرت اللغة الفارسية، لَدُمّرت العديد من التراث العريق للبلاد. ولكن في القرون الأولى، نبتت من جديد من أرض خراسان شجرة الأدب الفارسي العريقة، التي اندثرت تحت تأثير الأحداث السياسية.
اللغة الفارسية الدرية، التي هي اليوم اللغة المحلية لبعض الإيرانيين واللغة الرسمية للأفغان والطاجيك، انتشرت كلغة شائعة لأهل خراسان في جميع أنحاء إيران، وليس من قبيل الصدفة أن يُكتب في خراسان أعظم ملحمة وطنية للإيرانيين، ألا وهي الشاهنامة، وأن تُكتب فيها أولى الأعمال الشعرية والنثرية الفارسية الرائعة.
أعزائي المتابعين، مع هذه الوقفة وهذه المقدمة، لا بد أنكم تشوقتم لزيارة هذه الأرض والتعرف على خراسان بشكل أفضل. فلننطلق إلى جزء من خراسان الكبرى يُسمى خراسان الجنوبية.
محافظة خراسان الجنوبية'>خراسان الجنوبية هي إحدى محافظات شرق إيران، ومركزها مدينة بيرجند. شكّلت هذه المحافظة في البداية محافظة خراسان الكبرى إلى جانب خراسان الشمالية وخراسان الرضوية، والتي قُسِّمت إلى ثلاث محافظات عام (٢٠٠٤) بقرار من مجلس الشورى الإسلامي الإيراني.
في الماضي، كانت ما نسميها اليوم خراسان الجنوبية'>خراسان الجنوبية تُعرف باسم "قُهِستان"، وهي مقاطعة تُعتبر مدينة "تون" التي تسمى اليوم فردوس – ومدينة "قائن"، من أهم مراكزها. كما ذكر ماركو بولو في رحلته الشهيرة هذه المنطقة باسم " تونوكاين " وهو (مزيج من تون وقائن).
ووفقًا للاكتشافات الأثرية في كهف خونيك جنوب قائن، يعود تاريخ الحياة البشرية في هذه المنطقة إلى حوالي ثلاثين إلى خمسة وثلاثين ألف عام قبل الميلاد. وتشير آثار صناعة الأدوات الحجرية المتقدمة وإنتاج الفخار في هذه المنطقة إلى أن أحد أهم مراكز الاستيطان والتقدم البشري المبكر قد تشكّل في منطقة حديقة فردوس في العصر النحاسي، أي في الألفية الخامسة والرابعة قبل الميلاد.
وفقًا للنقوش الأخمينية وكتابات بعض المؤرخين اليونانيين مثل هيرودوت، كانت قهستان موطنًا لقبيلة إيرانية تُدعى " ساگارت "، وكانت تُعتبر جزءًا من المقاطعة الرابعة عشرة للأخمينيين .
بالإضافة إلى الكتابات والأدلة التاريخية، يُشير نقش "كال جنگال "، باعتباره وثيقةً ودليلًا موثوقًا للغاية، إلى أن قهستان كانت خلال الحكم البارثي إحدى الولايات البارثية، وكانت مدينة "خوسْف" موطنا للحكماء والسلاطين.
في العصر الساساني، كانت قهستان ولايةً مزدهرةً وذات مكانة مرموقة. تحتوي نقوش "لاخ مزار" الصخرية في قرية "كوج" في بيرجند على كتابات بالخط البهلوي الساساني، يظهر فيها اسما الملك الهيبتالي "آخشنواز" ، و الملك الساساني "قباد".
تاريخيًا، تُعد "خوسف" من أقدم وأعرق مدن جنوب خراسان، ومن أبرز سماتها وجود نسيج أثري غني بالآثار التاريخية القيّمة. يُعد هذا النسيج، أغنى نسيج تاريخي حُمي من الزلازل بفضل موقعه الطبيعي ووجوده على نواة صلبة.
تعود آثار سربيشة التاريخية إلى فترة ما قبل الإسلام، وتعكس آثارها التاريخية الثراء الثقافي والتاريخ الحضاري لهذه المنطقة. تضم المنطقة مواقع أثرية وقلاع ومنازل قديمة وكهوفا وقرى خلابة. كما تتمتع قلعة نهبندان العظيمة المبنية من الطوب والحجر، الواقعة داخل مدينة نهبندان بتاريخ عريق.
منذ العصر الصفوي ازدادت أهمية بيرجند كمركزٍ بين مدن منطقة خراسان الجنوبية، ومع استقرار حاكم "قائنات" فيها، بدأت تتطور وتزدهر في ظل ازدهار التجارة في أوائل القرن العشرين وتوسع الاتصالات. في ذلك الوقت، أصبحت بيرجند، مركزا أساسيا في طريق الحرير القديم وبوابةً لمرور البضائع من شبه القارة الهندية ومن تلك البضائع يشار إلى التوابل الهندية إلى آسيا الوسطى وروسيا.
يمكن رؤية نوعٍ من فنون بناء الحدائق الإيرانية في مدينة بيرجند، مركز خراسان الجنوبية، التي يعود تاريخها إلى أواخر عهد مظفر الدين شاه والعصر الدستوري، وتُظهر، أسلوبا مختلفا في التصميم مقارنةً بحدائق إيرانية أخرى. ارتباط الحديقة بالسياق الريفي ومحورها الرئيسي المزروع بشجرة الصنوبر سمات تميز أسلوب حديقة بيرجند عن غيرها من مناطق إيران.
فيما يتعلق بالوضع الجغرافي والمناخي لهذه المحافظة، تجدر الإشارة إلى أن محافظة خراسان الرضوية تنقسم من حيث وعورتها إلى قسمين: جبلي مرتفع، ومنخفض مسطح. تقع الأجزاء الجبلية في الغالب في شمال وشمال غرب المحافظة، بينما تقع الأجزاء المنخفضة والمسطحة في سهول وسط وجنوب المحافظة.
يُسبب موقع محافظة خراسان الجنوبية'>خراسان الجنوبية في منطقة مناخية صحراوية أن يكون جريان معظم الأنهار مؤقتًا وموسميًا، ولا توجد أنهار دائمة في هذه المحافظة. تُسبب المنحدرات والفيضانات في كثير من الحالات أضرارًا بسبب قلة الغطاء النباتي.
وتعاني أجزاء كبيرة من المحافظة من موارد مائية محدودة، وتُعتبر موارد المياه الجوفية المحدودة هي الإمكانية الوحيدة لتوفير المياه.
يبلغ متوسط هطول الأمطار السنوي في خراسان الجنوبية'>خراسان الجنوبية حوالي 133 ملم، ويصل إلى حوالي 50 ملم في المناطق المجاورة للصحراء. فترة الحر في محافظة خراسان الجنوبية'>خراسان الجنوبية طويلة وتمتد من أواخر مايو إلى أواخر سبتمبر.
أدى اختلاف الارتفاع عن مستوى سطح البحر إلى تهيئة مناخ جاف وصحراوي في المناطق المنخفضة، وإلى مناخ شبه قاحل في المناطق الجبلية بمحافظة خراسان الجنوبية. نظرًا لموقعها الجغرافي، لا تستفيد هذه المحافظة كثيرًا من موارد الرطوبة البحرية. تغطي المناطق الطبيعية 95% من مساحتها، منها 22.7% صحراوية.
أدى تنوع الارتفاع وجفاف مناخ خراسان الجنوبية، من جهة، إلى تكوين أحزمة معدنية قيّمة في باطن الأرض، ومن جهة أخرى، دفع نمط الزراعة فيها نحو محاصيل تتكيف مع ندرة المياه؛ مثل محاصيل الزعفران والبرباريس والعناب التي تُثمر جيدًا حتى عند إنخفاض الرطوبة.
تتمتع هذه المحافظة أيضًا بقدرة لا مثيل لها في قطاع التعدين؛ حيث تقع احتياطيات المغنيسيت الوحيدة في إيران وأكبر احتياطي ومنجم الأسبستوس الوحيد في البلاد في خراسان الجنوبية. بالإضافة إلى ذلك، تُستغل مناجم مهمة من اليورانيوم والبنتونيت والغرانيت والطين الأبيض والبازلت في أنحاء مختلفة من المحافظة.
تتألق خراسان الجنوبية'>خراسان الجنوبية أيضًا في مجال الأحجار الكريمة؛ إذ يُعد تسجيل خمسة مؤشرات جغرافية: فلوريت طبس، وعقيق الفردوس، وعقيق شجرة زيركوه، وعقيق سه قلعة الخريفي، و حجر الغارنت في نهبندان، دليلًا على المكانة المتميزة لهذه المحافظة في إنتاج ومعالجة الأحجار الكريمة وشبه الكريمة.
تُعدّ إيران أكبر مُنتج للبرباريس في العالم، وتُنتج محافظة خراسان الجنوبية، التي تُغطي أراضيها ما يقرب من 97% من هذا المحصول، 95% من إنتاج البرباريس في العالم. تُعدّ مقاطعتا زركوه وقائنات المركزين الرئيسيين لإنتاجه، ويُعدّ برباريس قائنات من أفضل المنتجات في هذه المنطقة.
تحتوي ثمرة هذا النبات على مستويات عالية من فيتامين سي، وله طعم حامض، وقد استُخدم على نطاق واسع كغذاء في أوروبا في الماضي. اليوم، يقتصر استهلاك هذه الفاكهة على إيران والمطبخ الإيراني. أما في أوروبا الشرقية وروسيا، فيُستخدم البرباريس في تحضير بعض أنواع المربى والمشروبات والحلويات.
نظرًا لخصائصه العلاجية المتنوعة للبرباريس استخدامات متعددة في الطب التقليدي والحديث. ففي الطب التقليدي، استُخدم البرباريس لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال وعسر الهضم والانتفاخ، وأمراض الكبد كاليرقان والتهاب الكبد، والالتهابات، وأمراض الجلد، وحتى أمراض القلب والأوعية الدموية. وفي الطب الحديث، أكدت الأبحاث العلمية العديد من هذه الاستخدامات التقليدية، وتظهر استخدامات جديدة للبرباريس.
يتمتع البرباريس بمكانة خاصة في الطب التقليدي الإيراني، وقد استُخدم منذ زمن طويل كدواء عشبي قيّم. وقد ذُكرت الخصائص العلاجية للبرباريس بالتفصيل، كما ذُكرت استخداماته المختلفة في مصادر الطب التقليدي الإيراني، بما في ذلك كتب ابن سينا والرازي.
تحتل محافظة خراسان الجنوبية'>خراسان الجنوبية المرتبة الأولى في إنتاج منتجات البرباريس والعناب، والمرتبة الثانية في إنتاج الزعفران والقطن في إيران. هذه المحافظة هي سادس أكبر مُنتج للرمان بين محافظات إيران.
ومن بين منتجاتها الزراعية الأخرى الفستق، واللوز، والتفاح، والإجاص، والخوخ، والكرز، والكرز الحامض، والمشمش، والخوخ، والتمر، والتوت، والتوت الأسود، والجوز، والتين، والسنجد.
أما في قطاع الثروة الحيوانية، فتُربى دجاج التسمين والبيّاض، والأبقار الحلوب واللحوم، والأغنام، والماعز، والإبل، بطريقة تقليدية وصناعية.
إلى هنا تنتهي حلقة أخرى من بودكاست "اكتشف إيران".
إذا ألهمتكم هذه الرحلة القصيرة عبر أزقة التاريخ والجغرافيا الإيرانية، فانضموا إلينا في الحلقة القادمة لنغوص في عادات وطقوس وثقافة أهل محافظة خراسان الجنوبية؛ أرضٌ تُجسّد فيها كل عادة وأغنية قصة صبر الصحراء وعظمة الثقافة الإيرانية.
نتطلع لسماع آرائكم.
شاركونا أفكاركم ومقترحاتكم وتجارب سفركم، ولمتابعة الحلقات السابقة ، تفضلوا بزيارة موقعنا Arabicradio.ir""، وتابعونا كذلك عبر صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
إلى اللقاء
ودمتم بصحة وعافية.