وأفادت العلاقات العامة لحرس الثورة في بيان، بأن القوة الجوفضائية التابعة للحرس نفذت هجوماً مكثفاً بالصواريخ الباليستية على قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، مستهدفة حظائر الطائرات المسيّرة بعيدة المدى من طرازي «RQ-4» و«MQ-9».
وأضاف البيان أن الهجوم أدى، إلى تدمير عدد من الطائرات المسيّرة وإلحاق أضرار بالبنى التحتية الفنية للقاعدة، فضلاً عن اندلاع حرائق في بعض المنشآت التابعة لها.
وفي بيان آخر، أعلن حرس الثورة أن وحداته البرية نفذت هجوماً مركباً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية أميركية في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وأوضح البيان أن العملية استهدفت مركز صيانة ومستودعات للمعدات الفنية، إضافة إلى منظومة توجيه منطاد تجسس داخل إحدى القواعد، مشيراً إلى وقوع أضرار في منشآت القاعدة واشتعال النيران في عدد من خزانات الوقود.
وأكد حرس الثورة الاسلامية أن هذه العمليات جاءت رداً على الاعتداءات الارهابية الأميركية، مشيراً إلى حادثة استهداف حفل زفاف في منطقة سيريك بمحافظة هرمزجان، ومعلناً أن الرد استهدف مواقع عسكرية أميركية، وليس شعوب دول المنطقة.
وشدد البيان على أن استخدام أراضي دول المنطقة كنقاط انطلاق لعمليات عسكرية ضد إيران سيؤدي إلى تداعيات، داعياً إلى منع تحويل هذه الأراضي إلى ساحات للصراعات العسكرية.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن استمرار انتشار القواعد العسكرية الأميركية في دول المنطقة يشكل عاملاً لزيادة التوتر، وتدعو إلى تعزيز أمن المنطقة عبر التعاون بين دولها بعيداً عن التدخلات الأجنبية.
وترى طهران أن أمن المنطقة يجب أن يُصان من خلال إرادة شعوبها، وترفض استخدام أراضي دول الجوار كمنطلق لأي أعمال عسكرية ضد إيران، مؤكدة في الوقت نفسه أن ردودها تستهدف القواعد والمصالح العسكرية المرتبطة بالجهات التي تعتبرها مسؤولة عن هذه الاعتداءات.