وقال عراقجي، في ختام مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون وقمة «شنغهاي بلس» في قرغيزستان، إن إيران أجرت خلال القمة مباحثات موسعة مع عدد من الدول المشاركة، من بينها الصين وروسيا والهند وباكستان وتركيا ودول أخرى، تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية، إضافة إلى بحث أهم القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف أن موضوع مذكرة التفاهم المرتبطة بإسلام آباد كان من الملفات التي حظيت باهتمام خلال اللقاءات، موضحاً أن عدداً من الدول المشاركة طلبت توضيحات بشأن التطورات المتعلقة بهذا المسار، مؤكداً موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية القائم على ضرورة التزام الأطراف بتعهداتها واحترام الاتفاقات المبرمة.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن قمة شنغهاي شكلت فرصة مهمة لعرض مواقف الجمهورية الإسلامية وشرح رؤيتها تجاه التطورات العالمية، مؤكداً أن اللقاءات عكست استمرار رغبة الدول المختلفة في توسيع التعاون الاقتصادي مع إيران رغم الضغوط والعوائق التي تواجه هذا التعاون.
وأوضح عراقجي أن المباحثات ركزت على تنفيذ المشاريع المشتركة، وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، والعمل على إزالة العقبات أمام التعاون، بما في ذلك تسهيل عمليات نقل الأموال والسلع بين الدول.
ولفت إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون تشهد توسعاً في دورها مع انضمام عدد متزايد من الدول بصفة شركاء حوار أو شركاء في المنظمة، مؤكداً أن إيران شاركت في اجتماعات المنظمة الرئيسية وكذلك اجتماع «شنغهاي بلس».
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن قادة الدول المشاركة شددوا خلال الاجتماعات على أهمية مواجهة الأحادية وتعزيز التعددية في العلاقات الدولية، وضرورة أن تعمل الدول المستقلة على بناء مساراتها الخاصة في المجالات الاقتصادية والسياسية، بما يعزز التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة والزراعة وسائر المجالات، ويقلل من الاعتماد على المنظومات الأحادية.