وقالت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في بيان إن العملية استهدفت بشكل مباشر مقر قيادة القوات الأميركية في قاعدة «علي السالم»، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالطائرات المسيّرة، موضحة أن الهجوم أدى إلى إضرام النار في حظيرة الطائرات المسيّرة ومنصة تمركزها وتدمير عدد منها.
وأضاف البيان أن الهجوم على قاعدة «علي السالم» جاء ضمن عملية أوسع شملت تنفيذ ضربات متزامنة استهدفت قواعد القوات الأميركية في كل من البحرين والأردن وأربيل.
وأوضح حرس الثورة أن هذه العمليات جاءت رداً على العدوان الأميركي الارهابي على مناطق جنوب إيران، ولا سيما قصف منزل سكني في مدينة سيريك بمحافظة هرمزكان أثناء مراسم عقد قران، ما أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة نحو 70 آخرين.
وفي رسالة إلى الشعب الكويتي، أكد حرس الثورة عمق العلاقات بين الشعبين الإيراني والكويتي، مشيراً إلى أن ما وصفه بالوجود العسكري الأميركي في المنطقة يشكل مصدر قلق، ومعتبراً أن هذه العمليات تأتي في إطار مواجهة هذا الوجود.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت قاعدة «الشيخ عيسى» الأميركية في البحرين، ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من عملية «الصاعقة»، موضحاً أن الهجمات طالت المنشآت الرادارية ومراكز تجمع القوات الأميركية في القاعدة.
وكان مقر «خاتم الأنبياء» قد حذّر في وقت سابق من استمرار الأعمال العدوانية الأميركية في المنطقة، مؤكداً أن أي إجراءات تصعيدية ستواجه، بردود أشد وأوسع نطاقاً.
كما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية والهلال الأحمر في محافظة هرمزكان سقوط شهداء وجرحى جراء القصف الأميركي على مناطق في إيران، من بينهم ضحايا حادثة استهداف حفل زفاف في مدينة سيريك.