وقال أيوب في حديث خاص مع (إذاعة طهران العربية)، إن الولايات المتحدة اعتمدت طوال العقود الماضية على الحروب والعقوبات والضغوط لإخضاع إيران، إلا أن هذه السياسات لم تحقق النتائج التي كانت واشنطن تتوقعها، ما دفعها إلى مواصلة التصعيد وتشديد الضغوط على إيران والدول المتعاونة معها.
وأضاف أن الهجوم الأخير يأتي في إطار مواصلة هذا النهج، ومحاولة لإظهار قدرة واشنطن على فرض إرادتها، إلا أن الرد الإيراني السريع واستهداف القواعد الأمريكية يؤكدان، أن المعادلة الإقليمية لا تخضع للإرادة الأمريكية وحدها.
وأشار أيوب إلى أن استمرار صمود إيران في مواجهة الضغوط يعكس أهمية الاعتماد على القدرات الوطنية، لافتاً إلى أن تنامي التعاون بين إيران ودول مثل الصين وروسيا والهند وباكستان يعزز التوجه نحو نظام دولي أكثر تعددية وأقل خضوعاً للهيمنة الأحادية.
وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا أهدافهما بالكامل في المنطقة، معتبراً أن استمرار صمود إيران وقوى المقاومة يعطل محاولات فرض ترتيبات جديدة بالقوة.
وشدد أيوب على أهمية تعزيز التعاون بين دول المنطقة والاعتماد على القدرات الذاتية لمواجهة الضغوط الأمريكية والاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً أن الشعوب والدول التي تتمسك باستقلال قرارها قادرة على إفشال سياسات الهيمنة والضغط.