وأجريت الدراسة في مستشفيات بأمريكا الشمالية وأوروبا والصين، وشملت مرضى فقدوا في المتوسط نحو 84% من شعر الرأس، حيث تلقى المشاركون جرعات يومية من الدواء بواقع 15 أو 30 مليغراماً، أو دواءً وهمياً.
وأظهرت النتائج بعد 24 أسبوعاً أن 35% من المشاركين الذين تلقوا جرعة 15 مليغراماً و46% ممن تلقوا جرعة 30 مليغرامًا حققوا نمواً ملحوظاً للشعر، مع استعادة تغطية أكثر من 90% من فروة الرأس.
كما استعاد نحو 20% من المشاركين الذين تلقوا الدواء تغطية شعرية كاملة لفروة الرأس، مقابل نحو 1% فقط في مجموعة الدواء الوهمي.
وتُعد الثعلبة البقعية مرضاً مناعياً ذاتياً يهاجم فيه الجهاز المناعي بصيلات الشعر، ما يؤدي إلى تساقطه بصورة مفاجئة. ويعتقد الباحثون أن «أوباداسيتينيب» يساعد في الحد من الاستجابة المناعية التي تستهدف بصيلات الشعر.
وقال مستقيمي إن النتائج أظهرت بدءاً سريعاً لتأثير الدواء واستجابة قوية للعلاج، مشيراً إلى أن البيانات تضع «أوباداسيتينيب» ضمن أكثر العلاجات الجهازية الواعدة التي جرى تقييمها حتى الآن للثعلبة البقعية، مع عدم إجراء مقارنة مباشرة مع علاجات أخرى.