وقال قنادزاده إن جزءاً كبيراً من الصادرات الإيرانية يتجه إلى دول الجوار، مشيراً إلى أن بعض التجار في هذه الدول يستخدمون الريال الإيراني لشراء السلع من إيران، الأمر الذي دفع إلى طرح مقترحات لوضع إطار منظم لهذا النوع من التبادلات.
وأوضح أن المقترحات يجري بحثها بالتعاون مع النظام المصرفي وشركات الصرافة، وقد تم تقديمها إلى البنك المركزي، مؤكداً أن الإجراءات النهائية لا تزال قيد الدراسة ولم تدخل مرحلة التنفيذ بعد.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده أعدّت برامج خاصة لتطوير التجارة مع الدول المجاورة، تشمل مجالات النقل والأنظمة المالية والمصرفية وطرق الدفع البديلة، لافتاً إلى أن هذه الخطط تُتابع عبر لجان مشتركة وتبادل الوفود التجارية مع الدول المستهدفة، من بينها العراق وتركيا وأفغانستان وباكستان.