وقال إسكندر في حديث خاص لإذاعة طهران العربية إن إسرائيل تسعى إلى تحويل منطقة علي الطاهر إلى ورقة تفاوضية وداخلية، موضحاً أن ارتفاع المنطقة وموقعها المشرف على النبطية وعدد من مناطق الجنوب يجعلها ذات أهمية ميدانية، إلا أن تضخيمها إعلامياً يهدف إلى تقديم صورة عن تحقيق إنجازات عسكرية.
وأضاف أن إسرائيل تحاول من خلال هذه العمليات فرض معادلات أمنية جديدة والضغط على الجيش اللبناني والسلطات اللبنانية، مشيراً إلى أن تحويل الخلافات إلى مواجهة داخلية يحقق أهدافاً سياسية وأمنية لإسرائيل.
وأوضح إسكندر أن أي حديث عن فشل مناطق أو ترتيبات أمنية يجب أن يرافقه طرح بدائل، معتبراً أن الضغوط الإسرائيلية تهدف إلى منع عودة السكان وإضعاف البيئة الحاضنة للمقاومة، مؤكداً أن المقاومة ما زالت قادرة على الصمود.
وأشار المحلل السياسي إلى أن إسرائيل، تسعى إلى توسيع نطاق الضغط ليشمل مناطق أخرى، معتبراً أن ذلك يأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تغيير الواقع الميداني في جنوب لبنان.
وفي الشأن الإقليمي، اعتبر إسكندر أن التطورات الأخيرة أظهرت أهمية الترابط بين ساحات المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار التنسيق بين الأطراف المتحالفة يشكل، عاملاً مؤثراً في مواجهة الضغوط والتحديات القائمة، مؤكداً ان المرحلة المقبلة ستشهد استمرار الضغوط والمخاطر، مشدداً على اهمية التنسيق والتعاون بين الاطراف الحليفة لمواجهة التحديات.