وأوضح إلهامي أن المشاريع الجديدة تشهد مراحل متقدمة من التطوير، وتتحول تدريجياً إلى منظومات عملياتية، لافتاً إلى أن الاعتماد على القدرات المحلية يمنح هذه الأنظمة ميزة تتمثل في محدودية معرفة الخصوم بخصائصها وآليات عملها.
وأضاف أن منظومات الدفاع الجوي الإيرانية المحلية سبق أن دخلت الخدمة خلال المواجهات الأخيرة، وأسهمت، في التصدي لأكثر من 200 هدف جوي معادٍ.
وأشار إلى أن غياب المعلومات الدقيقة لدى الخصم حول طبيعة هذه المنظومات وقدراتها يجعل التعامل معها أكثر صعوبة، مؤكداً أن مشاريع التطوير الحالية ستواصل مراحل الاختبار والتقييم الميداني قبل الانتقال إلى الإنتاج الواسع بعد استكمال المتطلبات الفنية والقانونية.