القائد يضع النقاط على الحروف

الإثنين 3 مايو 2021 - 07:35 بتوقيت طهران
القائد يضع النقاط على الحروف

تصريحات قائد الثورة الاسلامية الإمام الخامنئي يوم الاحد 19 رمضان 1442(2 أيار 2021) والتي بثتها شبكات الاذاعة والتلفزة الداخلية والإقليمية حملت في طياتها الكثير من المفاهيم والرسائل المعنوية والسياسية المهمة.

الإمام الخامنئي (دام ظله) أكد ان الشهيد قاسم سليماني يمثل عزة واقتدار الجمهورية الاسلامية، ولاشك ان العملية الارهابية الجبانة تدلل على مدى حقد الاميركان والصهيونية البغيضة ضد هذا القائد الهمام الذي مرغ أنف الاستكبار الغربي بالتراب.

فالشهيد سليماني جسد إرادة الايمان والاسلام والسيادة الناجزة وهو ما لم تقبله السياسات الاستكبارية التي عمدت الى تصفيته جسديا واغتياله مع القائد العراقي الشهيد ابو مهدي المهندس في حرم مطار بغداد يوم 3 كانون الثاني 2020.

قائد الثورة المعظم نوه في كلمته بدور المعلمين في التصدي لأزمة وباء كورونا عبر مضاعفة جهودهم في تاهيل الطلاب على مختلف المستويات للعلم والترقي المعرفي مشيراً الى مكانة المفكر والمعلم الشهيد الدكتور مرتضى مطهري ودوره البليغ في توعية المجتمع الايراني والاسلامي بكتاباته وخطبه العلمية العميقة.

الإمام الخامنئي أشاد بدور الطبقة العاملة في ذكرى (1 أيار) عيد العمال العالمي مؤكداً على لزوم الاعتناء بهذه الطبقة الحيوية وتوفير كل مستلزمات معايشهم وضمانهم.

واقتراباً من موعد الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 18 حزيران القادم شدد سماحته على أهمية هذه الانتخابات باعتبارها فرصة جوهرية فريدة للأخذ بالجمهورية الى مراتب متصاعدة من الاقتدار والتطور.

الإمام الخامنئي في ختام كلمته حذر بعض مسؤولي البلاد من الوقوع في فخ السياسات الغربية مؤكداً ان السياسات العليا الخارجية لا تختص بها جهة حكومية دون أخرى وهذا ما هو معمول به في جميع بلدان العالم.

واقع الأمر ان التصريحات التي تسربت في الأيام الأخيرة لأحد كبار المسؤولين أعطت مؤشراً خطيراً عن طرق التفكير الاحادي لدى البعض ومحاولة تغييب دور العقل الجمعي في صياغة القرارات المصيرية للبلاد.

ان الجمهورية الاسلامية وطوال فترة الثلاثة والاربعين عاماً الماضية صاغت سياسة خارجية تراكمية تتصف بالارادة الحرة والعزة والرصانة وكان للقوات المسلحة وخصوصاً حرس الثورة الاسلامية دور ريادي في تبلور هذه السياسة باعتبارها الحصن الحصين للاستقلال السياسي.

واليوم لابد من مواجهة الحقائق لان أفضل سبيل لإبطال مفعول الحظر هو السعي لدعم الانتاج الوطني.

وفيما يخص الوضع الداخلي حرص سماحة قائد الثورة في هذه الكلمة على الابتعاد عن أية مؤثرات أجنبية يمكن ان تقوض مسيرة ايران الصاعدة في جميع الميادين والمحافل.

بقلم - حميد حلمي البغدادي
 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم