البث المباشر

ما هي المعدات والمراكز الأمريكية التي دمّرتها إيران فجر اليوم؟

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:15 بتوقيت طهران
ما هي المعدات والمراكز الأمريكية التي دمّرتها إيران فجر اليوم؟

ردّت القوات المسلحة الإيرانية، في ساعات الفجر الأولى من اليوم الأحد، على العدوان الأمريكي من خلال تنفيذ عملية مشتركة بالصواريخ والمسيّرات.

وقد استعرض مرتضى سيمياري، الخبير الايراني في الشؤون الأمنية والعسكرية، أبعاد هذا الرد، مشيراً إلى المراكز والمعدات الأمريكية التي دمرها حرس الثورة الإسلامية.

الرد الايراني جاء إثر انتهاك أمريكا لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وهجومها على منشآت المراقبة والرصد في السواحل الجنوبية لإيران، وقد نفّذت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية عملية مشتركة بالصواريخ والمسيّرات، قدّمت من خلالها رداً حاسماً على هذا العدوان.

وقد رافق هذه العملية تأكيد من حرس الثورة على استمرار التصدي للمخالفين في مضيق هرمز، وتحذير من تبعات أي عمل عدائي. وفي نظر المراقبين العسكريين، فإن هذا يمثل مؤشراً على دخول إيران مرحلة جديدة من التموضع الدفاعي والحرب غير المتماثلة.

وفي هذا السياق، شرح مرتضى سيمياري، الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية، أبعاد هذا التطور وانعكاساته على حسابات أمريكا في المنطقة.

وأشار سيمياري إلى الضربات القوية التي وجهها حرس الثورة، وإلى التموضع الجديد للقوات المسلحة في الحرب غير المتماثلة، وقال:

"إن الحكومة الأمريكية الإرهابية دخلت في مناورة تكتيكية (تشبه لعبة بينغ بونغ) بهدف إنشاء مسار موازٍ، وتحديد نقاط عليه، وبناء طريق التفافي بين جزيرتي الخيل والمسندم. لكن هذا المسار الموازي يتعارض مع البروتوكولات الأمنية الإيرانية التي وضعت بعد حرب الأربعين يوماً. وقد قامت القوات المسلحة، من خلال تنفيذ عدة عمليات استراتيجية، بإفشال هذا المخطط وتحويله إلى هزيمة ساحقة".

وأكد سيمياري أنه بعد تطبيق الاستراتيجية الإيرانية في مضيق هرمز، ألحقت قوات "سنتكوم" الارهابية أضراراً ببرج اتصالات في منطقة قرية طاهروئي سيريك، لكنها في المقابل تكبّدت خسائر فادحة.

وشدد سيمياري على أن التقديرات تشير إلى أن حرس الثورة، في المواجهة التي وقعت الليلة الماضية، لم يكتفِ برد الفعل على المحفز الخارجي، بل رفع قواعد الحرب الدائرة عدة درجات، وهو ما يعكس تموضعاً جديداً في الحرب غير المتماثلة.

حتى أن ثمانية نقاط تابعة للإرهابيين الامريكيين، شملت ملاجئ استراتيجية ومزدحمة، ومركزاً للتحكم والمعالجة البحرية، وأبراج مراقبة، وأنظمة رادارية واتصالية في قاعدة "علي السالم" وألاسطول البحري الخامس الذي كان نشطاً في الأيام الأخيرة وأُعيد تأهيله بعد الحرب، قد دُمّرت بالكامل صباح اليوم.

وقال هذا الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية:

"إن النقطة الجديرة بالملاحظة هي أنه في المواجهات التي وقعت، أطلق الجيش الإرهابي الأمريكي نيرانه عشوائياً على أهداف محترقة، ولم يتمكن العدو من تحديد مواقع مستودعات الصواريخ أو منظومة السيطرة البحرية، وهذا الأمر تحول إلى لغز كبير لشبكة جمع المعلومات الاستخباراتية لدى العدو.

ووفقاً للبيان الصادر عن حرس الثورة، فإن هذه النيران العشوائية لن تحل أبداً لغز الإحاطة الإيرانية بالخليج الفارسي والفضاء المحيط به.

وقال:

"النقطة المهمة الأخرى هي أنه على عكس الأمريكيين الذين يواجهون صعوبة بالغة في تأمين قطع الغيار لإعادة تأهيل القواعد المدمرة، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبفضل اكتفائها الذاتي وعدم اعتمادها على الخارج، قامت بتعويض الخسائر بسرعة. وقد دفع هذا الأمر البنتاغون إلى التفكير في تفكيك العديد من مراكزها في المنطقة، وكذلك تغيير مواقعها".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة