يا مَنْ هُوَ مَأْمُولٌ فِي الشَّدائِدِ، مَوْصُوفٌ مَعْرُوفٌ بِالْجُودِ، وَالْخَلْقُ لَهُ عَبيدٌ، وَاِلَيْهِ مَرَدُّ الْأُمُورِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَجُدْ عَلَيَّ بِاِحْسانِكَ الَّذي فيهِ الْغِنى عَنِ الْقَريبِ وَالْبَعيدِ، وَالْاَعْداءِ وَالْاِخْوانِ وَالْاَخَواتِ.
واَلْحِقْني بِالَّذينَ غَمَرْتَهُمْ بِسَعَةِ تَطَوُّلِكَ وَكَرامَتِكَ لَهُمْ وَتَطَوُّلِكَ عَلَيْهِمْ، وَجَعَلْتَهُمْ اَطائِبَ (۱۳) اَبْراراً اَتْقِياءَ اَخْياراً، وَلِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَالِهِ وَسَلَّمَ في دارِكَ جيراناً، وَاغْفِرْ لي وَلِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مَعَ الْاباءِ وَالْاُمَّهاتِ وَالْاِخْوَةِ وَالْاَخَواتِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
(۱۳) الاطيب ج الاطايب، الاطايب من الشيء: خياره.
*******
المصدر: الصحيفة العلوية