تاريخ عائلة بهلوي مليء بالتدخل الأجنبي والاستحواذ على ثروات البلاد، حيث نقل الشاه محمدرضا بهلوي خلال حكمه الطويل مبالغ ضخمة من أموال الدولة إلى الخارج، ما ورثه ابنه رضا ليعيش حياة مترفة في الولايات المتحدة، بعيداً عن الشعب الإيراني.
شهدت إيران مؤخراً موجة من الاحتجاجات التي بدأت بمطالب اقتصادية بسيطة، لكن قوى خارجية، بينها الموساد وCIA وMI6، استغلتها وأدارتها لتوجيه الفوضى، ما أدى إلى سقوط أكثر من 2400 شهيد من المدنيين وقوات الأمن، وفق تقارير غربية.
رضا بهلوي، الذي يعيش في منزل فخم بضواحي واشنطن، قدم نفسه كداعم للفقراء في إيران، بينما استغل الاحتجاجات لخدمة مصالحه الشخصية، ودعم الضغوط الغربية على الجمهورية الإسلامية، بما فيها الحروب العدوانية مثل هجوم "طلوع الشيران" الإسرائيلي.
تقارير عدة من وسائل إعلام غربية وتركية تؤكد أن رضا بهلوي لا يمتلك قاعدة شعبية داخل إيران، وأن جهوده تتركز على الاستعانة بالعوامل الخارجية بدلاً من اتباع طرق سياسية وديمقراطية. كما أن علاقاته الوثيقة مع إسرائيل والغرب أثارت انتقادات واسعة داخل المجتمع الإيراني وخارجه.
يبقى رضا بهلوي مثالاً على من يسعى للعودة إلى السلطة على حساب وطنه، مفضلاً حياة الترف في واشنطن على خدمة شعبه في إيران، متجاهلاً التاريخ المأساوي لعائلته وعواقب تدخلها الأجنبي على الشعب الإيراني.