وأوضح رضائي أن الحكومة الإيرانية لم تتخذ أي قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية، غير أن نقاشات تدور حول إمكانية مراجعة الموقف الحالي في حال اندلاع الحرب مجدداً.
وأشار إلى تصاعد مطالب شعبية تدعو إلى تغيير العقيدة النووية، على خلفية استهداف المنشآت النووية الإيرانية، لافتاً إلى أن هذه الهجمات أثارت تساؤلات بشأن جدوى استمرار الالتزام بالعقيدة السابقة.
وفي الشأن الإقليمي، قال رضائي إن دولاً عديدة باتت تدرك أن الولايات المتحدة ليست مصدراً للأمن، بل عاملاً لعدم الاستقرار، معتبراً أن مقاومة إيران وهزيمة واشنطن دفعت دول المنطقة إلى التفكير في تأسيس منظومة أمنية جديدة.
وشدد على أن أي اتفاق أو تحالف إقليمي لن يُبرم من دون الاستماع إلى صوت الشعب الإيراني، موضحاً أن ممثلي عدد من الدول الذين زاروا طهران سعوا إلى بحث ملامح الإطار الأمني الجديد في المنطقة.
وكشف رضائي أن وزير الدفاع السعودي أبلغه بأن "إسرائيل" ستتجه بعد إيران نحو تركيا، ثم السعودية، في إشارة إلى المخاوف الإقليمية من اتساع نطاق التهديدات الإسرائيلية.
وعلى الصعيد الدولي، لفت إلى أن الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني أبديا حماسة كبيرة في بداية الحرب الأميركية على إيران، قبل أن تتزايد مخاوفهما لاحقاً إزاء التداعيات الاقتصادية وانعكاسات الحرب.
وختم رضائي بالقول إن الحرب كشفت جوانب متعددة من شخصية الشعب الإيراني، مدعياً أن تداعيات الحرب الأميركية على إيران لم تقتصر على طرف بعينه، بل امتدت لتؤثر في جميع الأميركيين وتكبّدهم خسائر.