فقد أكد «سعود الساعدي»، عضو البرلمان العراقي عن حزب «حركة الحقوق»، بشأن إغلاق معبر «الشيب» مع إيران، أن هذا القرار لم يكن داخلياً بالكامل، بل اتُخذ تحت ضغوط وتهديدات أمريكية مباشرة.
وأضاف:
«إن مسار التطورات السياسية والأمنية في العراق وسوريا تُهندس وتُدار من قبل عوامل ومخططين أمريكيين. كما تحاول وسائل الإعلام الناطقة بالعربية التابعة ل للمحور الأمريكي والصهيوني إظهار هذه القرارات المفروضة من الخارج وكأنها مطلب وطني».
وشدد الساعدي على أن إغلاق معبر الشيب «جاء وفق رغبة ومشيئة توماس باراك، سفير أمريكا في تركيا ومبعوث واشنطن في سوريا والعراق؛ الشخص نفسه الذي هندس المشهد أو يريد هندسته».
ونشر الساعدي وثائق تتعلق بطلبه الرسمي من الحكومة العراقية بتوضيح ونشر الوثائق القانونية والأسباب والإجراءات المرتبطة بإغلاق المعبر الحدودي الشيب.
وقال «صلاح الساعدي»، ممثل الشركات المضربة في معبر الشيب، اليوم، إن قرار إغلاق المعبر كان مفاجئاً، وإن أسبابه لا تزال غير معروفة حتى الآن.وأكد:
«من يتحمل خسائر أربعة آلاف سائق في محافظة ميسان بسبب إغلاق معبر الشيب، إضافة إلى خسائر العاملين في مجال نقل البضائع في هذا المعبر؟ بعد إغلاق المعبر، أصبحنا اليوم مضطرين إلى إدخال البضائع عبر شلامجة، الأمر الذي يعرضنا لخسائر فادحة».
وكان رئيس الوزراء العراقي قد أصدر قبل نحو أسبوعين أمراً بإغلاق معبر الشيب مع إيران دون إعلان السبب؛ وهو قرار أثار اعتراض الكتلة البرلمانية لتيار بدر والتحذير من «حصار اقتصادي» لمحافظات الجنوب.
وأعلنت الحكومة العراقية أن السبب هو «عدم الجهوزية الفنية»، لكن المحللين ومصادر إخبارية يعتبرونه جزءاً من ضغط أمريكي على بغداد لتشديد الرقابة على الحدود مع إيران؛ ضغط يُقال إنه طُرح خلال لقاء رئيس الوزراء العراقي بمسؤولين أمريكيين في نيويورك.
ويقع معبر الشيب في محافظة ميسان، وهو متصل بمحطة "جذابة" في خوزستان.