وذكر الكاتب أمبروز إيفانز بريتشارد، في تقرير نشرته الصحيفة، أن مشروع عزل إيران اقتصادياً يواجه قيوداً كبيرة، في ظل تغير موازين القوى الدولية وتراجع قدرة واشنطن على فرض إرادتها الاقتصادية على مختلف الأطراف.
وبحسب التقرير، تحتاج الولايات المتحدة في صراعها مع إيران إلى تعاون الصين وروسيا والهند والدول الأوروبية، إلى جانب المراكز المالية الكبرى، من أجل إنجاح سياسة العقوبات والضغط الاقتصادي.
وأشار إلى أن الصين باتت أكثر قدرة على مقاومة الضغوط الأميركية، وقد ترد على العقوبات الثانوية من خلال استهداف المصالح الأميركية المرتبطة بالمعادن الحيوية أو الموارد المالية.
وحذر التقرير من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة العالمية، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والغاز وتراجع مستويات المخزونات الأوروبية.
وخلصت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه معادلة شديدة التعقيد؛ فإذا نجحت العقوبات في زيادة الضغط على إيران، فقد تدفع طهران إلى اتخاذ إجراءات عسكرية تهدد سوق الطاقة، بينما سيعني التراجع عن سياسة العقوبات فشل نهج «الضغط الأقصى» الذي تتبناه الإدارة الأميركية.