وكتب موقع "ذا هيل" الإلكتروني كتب أن ليون بانيتا، الذي تولى أيضاً رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، صرّح في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية، رداً على سؤال حول من يملك اليد العليا في الحرب على إيران، بأن التاريخ يُعلّمنا أن الحروب الأبدية لا تنتهي بخير.
وانتقد رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأسبق إدارة ترامب لافتقارها إلى أهداف واضحة في الحرب على إيران.
وحاجج بانيتا بالقول إن "ترامب يواصل شن هجمات عسكرية لم تحدث، وفقاً لما أظهرته معلوماتنا الاستخباراتية، أي تغيير في إيران. وفي الوقت نفسه، يدفع الشعب الأمريكي ثمناً باهظاً جراء ارتفاع أسعار النفط وغلاء المعيشة".
وأضاف بانيتا أن آفاق إنهاء الحرب "لا تبدو جيدة"، وأن ترامب "عالق الآن في الأساس ويبحث عن مخرج".
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الأمريكي الأسبق في وقت أعرب فيه الجمهوريون عن مخاوفهم بشأن المجهود الحربي الذي تخوضه إدارة ترامب.
وقالت شيلي مور كابيتو، رئيسة اللجنة السياسية للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الرأي العام الأمريكي يشعر بقلق متزايد إزاء إطالة أمد الحرب مع إيران.
كما أشار السيناتور الجمهوري جيم جاستيس، في معرض تعليقه على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأيام الأخيرة، إلى أن "الجميع قلقون بطبيعة الحال، لأننا فقدنا ثلاثة من قواتنا المتميزة في فترة زمنية قصيرة".
وكتب موقع "ذا هيل" أن ترامب كان قد وعد بأن تستمر الحرب على إيران أربعة أو خمسة أسابيع فقط، لكنها الآن امتدت إلى ما يقارب الخمسة أشهر.
كما تراجعت نسبة التأييد للحرب على إيران بين الناخبين المؤيدين لترامب، إذ يعتقد واحد من كل خمسة من أعضاء حركة "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA) أن الحرب يجب أن تنتهي في ضوء التكاليف الباهظة.
وكان بانيتا قد حذّر في وقت سابق من أن الحرب على إيران تتحول إلى حرب شبيهة بحرب فيتنام بالنسبة لترامب.