وأوضح الشيخ قاسم أن الشهيد أولى القضية الفلسطينية اهتماماً مركزياً في خطابه ومواقفه، واعتبرها قضية الأمة الإسلامية الأولى، مضيفاً أن إرثه الفكري والسياسي سيبقى حاضراً ومؤثراً في مسار الأجيال المقبلة.
وأشاد بالدور الذي تؤديه الجمهورية الإسلامية في إيران في دعم القضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الإسلامية، لافتاً إلى أن هذا النهج بدأ في عهد الإمام الخميني وتواصل في عهد الإمام الخامنئي، داعياً الدول الإسلامية إلى توحيد مواقفها تجاه القضية الفلسطينية وإنهاء حالة التشتت والانقسام.
وأشار إلى أن الأمة الإسلامية تمتلك مقومات كبيرة تمكّنها من مواجهة الضغوط والتحديات الخارجية، شريطة التمسك بالهوية الدينية وتعزيز مبادئ الإسلام المحمدي الأصيل، مؤكداً أن توحيد الطاقات والإمكانات السياسية والاقتصادية والبشرية للعالم الإسلامي من شأنه تعزيز مكانة الأمة والدفاع عن قضاياها العادلة.
وفي جانب آخر، ثمّن رئيس مجلس علماء فلسطين الجهود المبذولة في تعزيز مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية، معتبراً أن هذا النهج يسهم في ترسيخ الوحدة الإسلامية ويحد من محاولات بث الفرقة والانقسام.
كما شدد على أهمية تقديم نموذج عملي للأخلاق الإسلامية في التعامل مع مختلف الشعوب، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب يمثل وسيلة فعالة لإيصال رسالة الإسلام إلى الرأي العام العالمي.
واختتم الشيخ حسين قاسم بالتأكيد على أن مواقف الإمام الخامنئي الداعمة لفلسطين ونصرة المستضعفين ستبقى حاضرة ومؤثرة في وجدان الأمة الإسلامية، وتشكل دافعاً لمواصلة العمل من أجل تحقيق العدالة وتعزيز وحدة المسلمين.